موصلنا

منتدى مستقل


    جكليتة السيد

    شاطر
    avatar
    حاتم الطائي

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 30/10/2010
    العمر : 78

    جكليتة السيد

    مُساهمة من طرف حاتم الطائي في الإثنين مايو 09, 2011 12:41 am

    وكفى الله المؤمنين القتال
    ارسل لي احد الاحبة هذا الرابط
    واتمنى عليكم فتح هذا الرابط والاستماع الى التحف الكريستالية التي تفضل علينا الرئيس بوش بمنحها حرية التصرف لبناء ديمقراطيته في عراق مابعد 2003
    تحفة من تحف القرن الواحد والعشرين والتي تتحكم بمصير العراق اليوم
    تخاطب العراقيين وتزف اليهم بشرى اكبر من بشرى فك الشفرات الوراثية في جسد الانسان
    بشرى يزفها تحفة من تحف العصر لجماهير ...ولا ادري كيف ولماذا غفل عنه مانحي جائزة نوبل في الطب
    لا اريد ان اعلق باكثر من هذا على الرابط وصاحب الرابط ولكني اترككم امام مقال منقول من موقع كتابات لصاحبه فهو من تكرم بمقاله هذا واكرمني السكوت لاغير


    إستعينوا بـ" الجكليت" لقضاء حوائجكم من الماء والكهرباء والصحة والتعليم والعمالة..!!



    كتابات - صابر البابلي



    كنت استمع لمعمم يتحدث عن طن وربع الطن من "الجكليت" قد جلبها معه لتوزيعها على مستمعيه، بعد انتهاء محاضرته، لكونها ستقضي حوائجهم مهما كانت، ومهما عظمت، لأنها مباركة من" آل البيت" عليهم السلام..!، وأن حبة "الجكليتة" الواحدة تكفي لقضاء حوائج قبيلة بأكملها..! في البداية تصورت أنني لم التقط معنى الجملة، ولكن إفراط هذا المعمم في الحديث عن أهمية هذا "الجكليت" في قضاء الحوائج، وقد وضع خطة لتوزيعها على الجميع، دفعني أتساءل عن مغزى هذه البدعة وتحليلها، من النواحي النفسية، الاجتماعية، الاقتصادية، بل والسياسية كذلك.



    اكتشفت أنها امتداد حقيقي لتكريس "القدرَّية" والقبول بالأمر الواقع المرير، وتحمل مشاقه، وعدم اللجوء للتغيير والاحتجاج والتمرد على الواقع، أو العمل على تطوير الذات والواقع بوجه عام..!انه عمل استخباراتي صرف، وازعم أن وراءه جهاز إطلاعات الإيراني !، بالنسبة للمتعلمين والمثقفين، يعد هذا العمل بدعة تافهة لا تستحق الذكر، ولكن من ناحية أخرى، يعد عملا ذكيا، لكونه يخاطب نسبة عريضة من شعبنا، ممن يعانون من الحرمان في كل شيء، وبخاصة من العلم والمال والتأهيل والسفر وغير ذلك، عقولا بسيطة، يمكن تسييرها واقتيادها بسهولة جدا، ولاسيما عندما يتم استخدام الوازع الديني بوجه عام، والمرجعيات الدينية وأهل البيت بوجه خاص.

    كنا قد شاهدنا ولمسنا التأثير الكبير لهؤلاء البسطاء من الأميين والسذج في التصويت على دستور بريمر والانتخابات الأولى والثانية وانتخابات المجالس المحلية، كان تأثيرا سلبيا كبيرا على العراق بما آل إليه من دمار وانحطاط أخلاقي في القيم، وبخاصة لدى عدد كبير من سياسي المرحلة الحالية، ومن الذين يروجون لهذه البدع ويحصدوا الثمار منها، فضلا عن انهيار في بنى الدولة برمتها، بل إن معظم الطبقة الوسطى ما تزال تعاني من آثار ما أفرزته اصوات هذه النسبة غير المتعلمة والقدرية من شعبنا، والتي ستظل تقرر مصير المتعلمين والمثقفين والمتنورين والوطنيين، طالما ظلت تتحكم بأصواتها في صناديق الاقتراع منقادة لقائمة السيد، وتعليمات المرجعية العليا، والخرافات المذهبية ذات التوجه الطائفي كـ "جكليت" السيد، وماء العباس وتربة الحسين التي تقضي على أعاصير البحار، وغيرها من البدع الرخيصة.

    لا نبالغ في القول: إن تصميم مثل هذه البدع وإخراجها في مكانات وأوقات محددة، ولجمهور معين، تعد مخدرا، من الطراز الأول، لعقول الآلاف من أبناء شعبنا البسطاء، والعجيب في الأمر، أن العاطلين عن العمل من هؤلاء البسطاء لا يسألون أنفسهم بعد "الجكليته"، فيما إذا حصلوا، بعد يومين أو شهر، على عمل أو لا..!!؟ ولا يسأل المرضى الذين لا يجدون الدواء، منهم، عن جدواها في علاجهم..!.

    أنا اجزم، أن الآلاف منهم طلبوا قضاء حوائجهم بعودة ساعات قليلة من الكهرباء، ومعظم البصريين منهم، تمنوا شربة ماء صالحة للشرب من الشبكة الوطنية ..!! مع الأسف لم ولن يكتشفوا، اثر هذه الخرافات الساذجة على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، سيأكلون الجكليته في مهرجان يقيموه لهذه المناسبة، ويتحدثون فيما بينهم في الأيام التالية، عن "خرافات حصلت" ونفس جهاز اطلاعات يروجها، كقصص حقيقية، تم قضاء حوائج، عدد كبيرة من الناس، وأن العشرات، شفيوا من أمراضهم، والعشرات من العوانس تزوجن، والآلاف من العاطلين عن العمل وجدوا فرص العمل، كل ذلك بسبب الجكليته..!! ربما الكهرباء والماء والخدمات والتعليم، ليست من باب الحوائج، لأنها شان حكومي صرف، لا علاقة لآل البيت بها..!!، وهكذا يراد لهذا الشعب أن يظل في غيبوبة ساكنة، منصاعا، منقادا، خانعا طائعا لتجار المذهب، والولي الفقيه والمرجعيات التابعة له في العراق.

    أدعو أبناء شعبنا، أن يرفض مثل هذه الخرافات والخزعبلات ...ويثور على جميع الدجالين والمشعوذين..من أجلهم هم، ومن أجل أبنائهم، ومن أجلنا نحن المظلومين في كل العراق.. والى أن يقضي الله امرأ كان مفعولا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 9:34 pm