موصلنا

منتدى مستقل


    ألمرأة بين سندان الرجعية الدينية ومطرقة العقلية البدوية المتحجرة

    شاطر

    عبود الاوتجي

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 03/11/2010

    ألمرأة بين سندان الرجعية الدينية ومطرقة العقلية البدوية المتحجرة

    مُساهمة من طرف عبود الاوتجي في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:23 pm

    ألمرأة ألعراقية بين سندان ألرجعية ألدينية ومطرقة ألعقلية ألبدوية ألمتحجرة



    كتابات - د.عبد ألحميد ذرب



    لقد كانت ألمرأة أحدى نقاط ألضعف في ألعقلية ألعربية في ألصحراء لذلك أبتدعوا وأد ألبنات للتغلب على هذه ألعقدة. وعندما جاء ألأسلام وأراد أعادة ألأعتبار للمراة تنمر وعاظ ألسلاطين بأصدار فرامانات للوقوف ضد ألحقوق ألتي منحها ألأسلام للمراة متسلحة بأحاديث مكذوبة منها على سبيل ألمثال لا ألحصر ؛ أن ألمراة عورة؛ او ألمراة ناقصة ألعقل والدين وغيرها من ألخزعبلات وألتفاهات. لقد أنسحبت هذه العقلية الجامدة على حقوق ألمرأة ألى يومنا هذا ومن هذه ألعادات ألمكتسبه هي :

    غســـــل ألعار : أن القرأن ألمجيد أشار بشكل واضح ألى مساواةألمراة وألرجل في عقوبة ألزنا {ألزانية وألزاني فأجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولاتاخذوا بهم رأفة في دين ألله }فما هو ألسبب الذي يبرر قتل أ لمراة غسلا للعار ويستثنى منه ألرجل ؛ التفسير ألواضح هو ألعقلية ألمتخلفة للرجل التي توارثها عن ألأباء وألأجداد ولاعلاقة لها بالدين لامن قريب ولامن بعيد ؛فلماذاتقتل ألأخت والعمة وبنت ألأخت وبنت ألأخ؛لأن ألمراة هي ألنقطة ألأضعف في مجتمعنا ألرجولي. بينما لايقتل ألأخ وأبن ألعم وأبن ألخال؟!!



    نقصان ألعقل وألدين : لقد ثبت رجاحة عقل ألمراة في مسالة كمال ألعقل وألدين في مسألة ألأيمان بألأسلام ؛فعندما نزل ألوحي على نبينا {ص} وجاءألنبي ليخبر أم ألمؤمنين خديجة ؛آمنت به على ألفور وكانت أول ألمسلمين وقد وقفت مع ألرسالة ودعمت ألرسول ماديا ومعنويا بينما تخلت عنه عشيرته من ألرجال وشارك بعضهم في محاربته في معركة بدر .كما ساهمت ألصحابيات في حروب ألأسلام وفتوحاتهم ومنهم نسيبة بنت كعب وخولة بنت ألأزور وغيرهن وتنسب ألكثير من أحاديث ألنبي ألى أم ألمؤمنين عائشة.لقد أوصى ألنبي {ص} بالمرأة {أوصيكم بالنساء فأنهم قوارير} وقال{ ألجنة تحت أقدام ألأمهات } ولم يقل تحت أقدام ألرجال لما

    للمرأة من أهمية في تكوين ألمجتمع ورعايته وكما قال ألشاعر:

    ألأم مدرسة أذا أعددتها أعددت شعبا طيب ألأعراق

    لايمكن لأي مجتمع أن ينهض ألى بمشاركة ألمراة ألفعالة في بنائه وتطوره؛ لقد عانت ألمراة من ظلم ألرجل لها في ألعراق على مر ألعصور ألى يومنا هذا .لقد أستخدمها ألكثير من ألرجال كأداة لملذاته وكقطعة أثاث في ألمنزل وعندما تنتهي صلاحيتها يرميها في ألشارع.فتعدد ألزوجات وحالات ألطلاق ألكثيرة ألتي أزدادت في ألأوانة ألأخيرة مؤشر خطير على ألأستخفاف بحقوق ألمرأة ومكانتها في ألمجتمع. كما أزدادت حالات ألأغتصاب وألخطف وأستخدام ألمرأة كسلعة للأغراض غير ألنبيلة .

    لقد عانت ألمرأة كثيرا في أثناء ألحروب ألكارثية ألصدامية ألتي أستمرت لأكثر من ثلاثين عاما فقد كانت هي ألأم وألأب والمعيل لأطفالها لزج ألرجال في هذه ألحروب .أن عدد ألأرامل والثكالى ألذي تجاوز ألخمسة ملايين يحتاج الى وقفة جادة أ تجاه ألمرأة العراقية وأنصافها وتكريمها لما عانته وتعانيه يوميا في هذه ألظروف ألعصيبة ألتي يمر بها ألبلد. أن أعادة تثقيف وتأهيل ألرجال للأعتراف بحقوق ألمرأة وأحترام أنسانيتها وخصوصيتها هي من أهم واجبات مؤوسسات ألمجتع ألمدني ومنظمات حقوق ألأنسان وألعناية بها ورفع مستواها ألمعيشي وألتربوي وبعكس ذلك ستنشأ لدينا أجيال متخلفة أرهابية مذهبها ألعنف وألتخريب كما نلاحظه ألآن في ألعراق نتيجة لأخطاء مجتمعاتنا وحكوماتنا ألمتعاقبة . لقد تقدمت ألمجتمعات في بقية أنحاء ألعالم لأعتمادها سياسات تعليمية وتربوية مكثفة للمراة وتعريفها بحقوقها ألمكتسبة وسنت ألقوانين وألأنظمة ألتي تحافظ على حقوقها وسلامتها من تعسف ألرجل وسطوته .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 9:13 pm