موصلنا

منتدى مستقل


    مخاوف مشروعة....ولكن

    شاطر

    khalid maosely

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 05/02/2011
    العمر : 46
    الموقع : بروكسيل- بلجيكا

    مخاوف مشروعة....ولكن

    مُساهمة من طرف khalid maosely في الخميس ديسمبر 01, 2011 6:28 am

    ان مايخفف من مخاوفنا من تسلق الاسلاميين الى السلطة هو التفاهمات السرية التي جرت بين مستثمري الثورات من الداخل وهم بالتأكيد الاسلاميون ومستثمري الثورات من الخارج وهم اميركا والاتحاد الاوربي متمثلا بالناتو حول ماستؤول اليه المنطقة بعد نجاح الثورة العربية على امتدادها . فهل يعقل ان تترك الثورات على السجية من طرف اميركا خاصة . بالطبع لا . وبالتأكيد كانت هذه التفاهمات تنص على عدم اعتراض اميركا على وصول الاسلاميين للسلطة عن طريق الانتخابات وكما هو معروف فالشعوب العربية ليس لها بديل لاختيار غيرهم من الليبراليين الذين هم سيكونو مرشحي النخبة المثقفة فقط وهي قليلة قياسا بغيرها. مقابل ان تعطي هذه الانظمة ضمانات بأن تكون ( اردوغانية) التوجه ولاغير ذلك لضمان عدم حدوث اي توجهات اخرى داخل هذه الانظمة كحدوث انشقاقات داخلية التي غالبا ماستكون راديكالية متطرفة كون الاحزاب الاردوغانية الجديدة لن تحمل من الاسلام الا التوجه العام وحتى عنوان اسلامي سيغيب عنها كما في حركة النهضة الاسلامية في تونس التي اصبحت حركة النهضة فقط والاخوان المسلمون المصريون الذين اسسوا بلمح البصر حزب الحرية والعدالة من غير اسلامي على غرار العدالة والتنمية في تركيا وتعهدوا بأحترام كل الاتفاقيات الاستراتيجية المبرمة سابقا بما فيها كامب ديفيد .وهكذا سيؤول اليه الحال في ليبيا وسوريا واليمن . وكل ذلك كان عن طريق تركيا الجديدة عضو الناتو الذي لايضاهيه احد في الاهمية اليوم والوسيط المقبول بين الغرب والمسلمين احزابا وشعوبا والذي سحب البساط من تحت اقدام ملالي ايران وسيكسر الهلال الشيعي الذي عولت عليه ويرسم مجرة (سنية)طويلة ستمتد من المغرب الذي عين ملكه لاول مرة حكومة يقودها اسلامي وحتى سوريا التي سيسقط نظامها لامحالة وتنتهي اكذوبة ايران (حزب الله) وانشالله سيكون هذا ماسيقطع دابرها في العراق وتعيش في عزلة ثم تسقط مع اقتراب انتخاباتهم والتي مرت بشق الانفس قبل اكثر من عامين والتي لن تمر هذه المرة انشالله . اذا فقد تحولت الثورات العربية او جيرت تجييرا نعتقد انه استراتيجي لوقف المد الايراني بالرغم من بعض خيبة الامل لحصول ذلك ولكن نأمل ان تكون ثمار الثورات الآنية والقريبة اعادة المارد الايراني لقمقمه مكسورا واحتواء التطرف الديني وقطع دابره للابد والنهوض بمستوى تفكير المواطن العربي المسلم واعادة الثقة والاحترام للفرد والمجتمع وتغيير المفاهيم المغلوطة التى استقاها من الحركات الارهابية التي اختزلت الدين في مسمياتها . اما على المدى البعيد فهو بالتأكيد بناء المواطن بناءا صحيحا سيعي حينها من سيختار ومن سيرفض وتصبح الديقراطية فكر وليست مجرد صناديق اقتراع . نعترف بانتصار الاسلاميين وخطفهم لثوراتنا فالمسألة اكبر منا لسنا مؤهلين لننتخب ليبراليين او تكنوقراط بالاضافة الى امننا القومي العربي الذي استوجب ذلك في هذه المرحلة .
    avatar
    حاتم الطائي

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 30/10/2010
    العمر : 77

    رد: مخاوف مشروعة....ولكن

    مُساهمة من طرف حاتم الطائي في السبت ديسمبر 03, 2011 8:58 pm

    العزيز الغالي خالد
    اتفق معك تماما على ان هناك اتفاقات سرية بين من ابدعت بوصفهم (مستثمري الثورات) . ..سواءا كانوا من الاسلاميين او من احبابهم الاميركان والناتو
    الاسلاميون لن ( يتقارشوا ) مع مصالح اميركا والناتو بتاتا ولكنهم سيعملون على خنق الشعوب باسم الله والدين وهذا ما ستغض الطرف عنه اميركا وتتجاهله طالما ان هؤلاء الملالي يبصمون بالعشرة لها وينفذون رغباتها... ربما ستقام انظمة في المنطقة على غرار نظام الحكم السعودي بعلاقات وثيقة مع اميركا والغرب ولكن هذه الانظمة ستقيم في كل دولة هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تماما كما هو معمول في مملكة ال سعود ..او في نظام حكم ملالي طهران هيئة مطاردة النساء في الشوارع لمن ترتدي الجينز وفي كلتا الحالتين سيخنقون الشعوب في حشر انوفهم في قضايا شخصية بحته على حساب الحرية
    امس وبعد ساعات من فوز الاخوانجية والسلفية في مصر سمع العالم صراخ
    عبد المنعم الشحات الناطق الرسمي باسم السلفيين في مصر هاجم فيها الاديب الكبير نجيب محفوظ واصفا ادبه بانه يحض على الرذيلة والفجور ...هذا الشحات والذي منحه اهل الصعيد اصواتهم يريد ان يقدم امتنانه لناخبيه والذين ربما تكون نسبة الامية بينهم تصل الى 70 بالمائة وعلى الطرف الاخر يفتي من قطر القرضاوي زعيم الاخوانجية ومنظرهم الاول
    والله يا ولدي الغالي كنت اتمنى قيام ثورة ثقافية تعمل على افلاس الملالي لان هؤلاء لا يقدرون على
    العيش في الوسط الذي يتواجد فيه الهواء النقي ...هواء الحرية والتحرر و المرأة كانسانة

    khalid maosely

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 05/02/2011
    العمر : 46
    الموقع : بروكسيل- بلجيكا

    رد: مخاوف مشروعة....ولكن

    مُساهمة من طرف khalid maosely في الأحد ديسمبر 04, 2011 6:17 am

    العم العزيز حاتم الطائي .. لست ممن يباركون حصول هؤلاءعلى السلطة ولكن بالنسبة للسعودية اولا التركيبة الاجتماعية للسعودية تختلف عن باقي الدول وثانيا النظام السياسي السعودي قائم على اتفاق استراتيجي منذ الاربعينيات بين الملك عبدالعزيز والرئيس الامريكي روزفلت واتفاق امني منذ تأسيس المملكة بين الحركة الوهابية والاسرة الحاكمة التي لاتنتمي لهذه الحركة والذي ينص على اطلاق يد الوهابيين في التحكم بالمجتمع السعودي وفرض ارائهم ومعتقداتهم المتحجرة على المواطنين مقابل مباركة شيوخهم دينيا لاستمرار آل سعود في الحكم وبالتالي احتواء او قطع الطريق امام ولادة اي توجه ديني يعارض العلاقة المفرطة الحميمية بين السعودية والغرب . اما بالنسبة لسكوت الاميركان امام انتهاكات حقوق الانسان والمرأة بشكل خاص فهو الحاجة الملحة لوجود مثل هكذا نظام متناغم معها في ادارة الازمات السياسية والاقتصادية التي تمر بالمنطقة والعالم ككل وتحكم ال سعود بنسبة كبيرة من انتاج واحتياطي النفط العالمي بالاضافة لاستراتيجيتها الجغرافية والسياسية بعد غياب التوازن في المنطقة خاصة بعد غياب الدور العراقي . .والمثير بالاعجاب هو نجاح السعودية في ادامة حاجة الاميركان لهم طوال هذه السنوات مما جعل هذه الحاجة امر من الصعب على الاميركان الاستغناء عنه اما بالنسبة للدول الثائرة الجديدة كمصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن جميعها لاتملك تلك الميزات ولاترتبط باتفاقيات استراتيجية مع اميركا تجعل الاميركان يتغاضون عن انتهاكات محتملة من قبل الملتحين ولاننسى ان اخوانجية اليوم عليهم ان يكونوا اردوغانيين وقد اصبحو بالفعل وكلنا يعرف حزب العدالة والتنمية ليس الا حزب علماني يستحصل اصوات الناخبين بالمسمى الاسلامي وبذلك تكون هكذا احزاب قد احتوت اصوات التوجه العام لشعوبنا خير من ان تتحول الى متطوعين كمقاتلين او انتحاريين لمحاربة انظمة كافرة . هذا هو السيناريو الذي ستسير عليه الثورات في مرحلتها الاولى ومن الصعب ان يكون غير ذلك أما اذا كانت هناك انتهاكات وتجاوزات من قبل الانظمة الجديدة فالوقت ليس بطويل كي يتذكروا كيف اقتلعت هذه الشعوب اعتى الدكتاتوريات وستكون صناديق الاقتراع موجودة بعد اربع سنين تتبلور خلالها الثورة الفكرية لشرائح كبيرة من مجتمعاتناحينها يكون التفاؤل بثورة ثقافية حقيقية تنتظر كل من تسول له نفسه خداع هذه الشعوب . هكذا هي الثورات تمر بمراحل قبل ان تستقر وتترسخ لتطرح ثمارها

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:22 am