موصلنا

منتدى مستقل


    شخصية ابن الموصل في ضوء الامثال الشعبية الموصلية

    شاطر
    avatar
    هنا الموصل

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 31/10/2010

    شخصية ابن الموصل في ضوء الامثال الشعبية الموصلية

    مُساهمة من طرف هنا الموصل في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 11:23 pm

    شخصية ابن الموصل في ضوء الأمثال الشعبية الموصلية



    كتابات - صلاح سليم علي



    تعرف الشخصية على انها طائفة متداخلة من الخصائص والسمات السلوكية والمزاجية والعاطفية والعقلية (والحضارية) تعطي لفرد ما خصوصيته بما يفترض وجود انماط معينة ومختلفة للشخصية ونميز بين انماط الشخصية على اساس الفروق النوعية الموجودة بين الناس في حين تعالج سمات الشخصية الفروق الكمية القائمة بين الميول السلوكية..ويميز علماء النفس المنشغلين بالتوزيع النمطي بين النمط الأنطوائي والنمط الأنطلاقي للشخصية بينما يرى علماء النفس المهتمين بسمات الشخصية الأنطواء والأنطلاق في أطار محتوي يضع اناس في الوسط وبين بين أقصى اليمين واقصى اليسار، ويميلون الى حساب الفروق كميا.



    وتتنوع المداخل في دراسة الشخصية فالمداخل البيولوجية ترى ان العوامل الوراثية الجينية تلعب دورا اساسيا في تصميم الشخصية اي ان سمات الشخصية انعكاس للخصائص الجينية. بينما ترى النظريات السلوكية ان الشخصية هي نتيجة التفاعل بين الفرد وبيئته ويرى علماء النفس ان الشخصية تتجلى من خلال السلوك القابل للقياس وليس من خلال استبطان النوايا أوالمشاعر الداخلية، وابرزالقائلين بالمدخل السلوكي سكينر والبرت باندورا. وترى نظريات علم النفس الحركي التي ترتكز على دراسات فرويد واريكسون ان التاثير الأقوى على الشخصية انما ينبثق من اللاوعي وان تجارب الطفولة تلعب دورا كبيرا في تصميم الشخصية. ويرى اريكسون ان الشخصية تمر بمراحل وفي كل مرحلة تتجاوز ازمة او تتخطى صعوبة او صراعات وان نجاح الشخصية يعتمد على تجاوز هذه الصراعات او العقبات. أما النظريات الأنسانية فتؤكد دور حرية الإرادة والتجربة الفردية في تطوير الشخصية وابرزممثلي النظريات الأنسانية ابراهام ماسلو وكارل روجرز. ويعتمد علم النفس الأنماطي عند ايسنك على نظرية الأخلاط او الأمزجة لدى هيبوقرط، فيرى ان الأنطواء انعكاس للعصابية ويضفي بعدا ثالثا على الأنطلاق والعصابية عرفه بالذهانية او الشخصية الإنفصامية التي يرى بها صفة منتشرة ضمن الأسرة الواحدة فيعزو الى الشخصية الصفراوية او المزاج الصفراوي(الكبد) العصابية العليا والميل الى الأختلاط مع الناس ويرى ان الشخصية السوداوية (المرارة) أوالأكتئابية لاتميل الى الأختلاط وذات عصابية عالية ..ويرى في الشخصية الدموية (الدم) عصابية واطئة وميلا كبيرا للأختلاط مع الناس بينما يرى في الشخصية البلغمية (البلغم) عصابية واطئة وانكماشا على الذات..



    ويضع كولدبرغ سمات الشخصية في منظومة تقابل ضدي فيأتي بأبعاد خمسة للشخصية اولها الأنفتاح على التجارب الجديدة وتتضمن الميول الأستقلالية والتخيلية والأهتمام بالتنوع بكل شيء وتقابلها الشخصية العملية المتساوقة والروتينية. وثانيها الشخصية متفتحة الوعي وبضمنها الميل للتنظيم والحذر والأنضباط الذاتي أزاء الشخصية غير الملتزمة بالتنظيم اللامبالية والمندفعة..وثالثها الشخصية الأنطلاقية وتتصف بالميل الى الأختلاط بالناس والمرح والتجاوب العاطفي ازاء الشخصية الأنسحابية الصارمة والمحافظة. ورابعها الشخصية اللدنة وتتصف برقة القلب والثقة بالآخرين والرغبة بمساعدتهم ازاء الشخصية الفضة عديمة الرحمة والمتشككة وغير المتعاونة. وخامسها الشخصية العصابية وبضمنها الميل الى الهدوء وحب الأمن والرضا عن النفس أزاء الشخصية القلقة مزعزعة الأمان والمشفقة على الذات..



    وتوزع انماط الشخصية على ثلاثة محاور اولها الشخصية (أ) والشخصية (ب) والشخصية (ك). وتوصف الشخصية (أ) بضيق الخلق وانعدام الصبر والأهتمام الشديد بالوقت وبكون اصحابها يميلون الى السيطرة على محيطهم والأهتمام بمكانتهم الأجتماعية وبالطموح والتنافس والعدوانية والرغبة بالأنشغال بشيء ما طيلة الوقت، ويقع تحت هذا النمط الكثير من السياسيين ورجال الأعمال ..وهو نمط غالبا مايتنافر مع نمط الشخصية (ب) التي توصف بالهدوء والصبر والرغبة بالأسترخاء والسهولة في معالجة المواقف وليس لديهم الألحاح واللجوجة المميزان للنمط (أ). ويصف النمط (أ) اصحاب النمط (ب) بأنهم لا اباليين وباردين..وهناك النمط (أ-ب) الذي يصف اشخاص لايقعون تحت اي من النمطين تحديدا بل يمثلون خليطا منهما اما النمط (ك) فيميز ذوي المزاج الأكتئابي، فالكاف ترمز هنا الى الكآبة..



    كما نجد في ادبيات الغرب ضروب اخرى من تصنيف الشخصية نادرة ولكنها مثيرة ولاتفتقر الى الصدق كتصنيف كارل ساغان وتصنيف فردريك بوليان من المفيد تناولها قبل الدخول الى المشرق ومنه مدينة الموصل:



    يرى كارل ساغان في كتابه الحائز على جائزة بوليتزر في الآداب والمعنون (الخروج من عدن) ان التطور لم يعطل نشاط العقل الزاحف او الأثر الأرتدادي في الدماغ البشري فيميز بين ثلاثة عقول في عقل واحد يسميه العقل المثلث اولهما العقل الزاحف ويرتبط بالنخاع الشوكي والجهاز العصبي السمبثاوي وهو منشأ الغدر والأنانية وقاعدة الفكرالسياسي وهو بقايا الزواحف في البشر، ثم العقل اللبون وهو قاعدة السلطة والتراتيبية الأجتماعية وهو بقايا القرد والدب في العقل البشري وأخيرا الكورتكس وهو العقل الذكي وهو قاعدة التمدن والذكاء الرياضي والفعل المؤجل.. والعقول الثلاثة ترتبط بطبقات الدماغ الثلاث ويقع احدها فوق الآخر بدءا بالعقل الزاحف ..ثم يصنف ساغان النشاطات الأنسانية على اساس الدماغ النصفي أي العقل الأيمن وهو مصدر تمييز الأنماط والصيد، والعقل الأيسروهو مصدر الذكاء الرياضي والفعل المؤجل الذي يرتبط بدوره بالعقل الأيمن ووظائفه..ثم يأتي تصنيف فريدريك بوليان عالم الأجتماع الفرنسي وتلميذ علماء النفس الرواد في القرن التاسع عشر تيوديل ريبو والفرد بينيه، الذي تناول انواع الكذب وتطبيقاته الأجتماعية. فاطلق عبارته الشهيرة (لاشيء فينا صريح، وفي افضل الأحوال لاشيء فينا صريح كل الصراحة) ويرى ان القانون الذي يسود الحياة النفسية هو قانون الترابط المنظم، بمعنى استعداد كل عنصر أو رغبة او صورة لأثارة عناصر اخرى من اجل غاية مشتركة وان هذا القانون يعمل مع قانوني الكف المنظم والتباين ويقع تحت طائلة هذه القوانين: الموحدون والمتزنون والمتأملون ومقابلهم نجد القلقين والعصبيين والمندفعين والمتأنين والمشتتين والقابلين للأيحاء والضعفاء والساهين والمغفلين وخفاف العقول فضلا عن سراوة الطبع وضيقي الأفق والمساكين والورعين والمضطربين والوجدانيين والمغامرين والأراديين والعنيدين والثابتين والمتقلبين والمرنين والغلاظ والجفاة والشرهين والقانعين والأنانيين والأيثاريين والدنيويين والبخلاء والمبذرين والمغرورين والمتعجرفين والمتشائمين والمتفائلين والزاهدين والحالمين، وهلم جرا إلا أن الكذب في رأيه تنظيم يسود الأنماط كلها وتظاهر شخص بالتقوى يستجلب توهمه بالورع..فالتظهر يجلب التوهم والتوهم يجلب التصديق، وحدود الحقيقة والوهم والواقع والأفتراض تتداخل في طبيعة البشر.



    أما في الشرق الأسلامي فنميز بين أربعة تأثيرات هندية ويونانية وكلاسيكية قديمة واسلامية ..ويتداخل علم النفس الأسلامي بنظرية الطباع لهيبوقراط (ابقراط) وارسطو وجالينوس من جهة وبالفراسة من جهة أخرى ومصادرنا هنا قليلة ابرزها (كتاب الفراسة) للرازي و(الهفت الشريف) المنسوب الى الأمام جعفر الصادق و(تهافت الحيوان على الإنسان) لأخوان الصفا و(الأسد والغواص) لكاتب مجهول وغيرها ..ففي الهفت الشريف نتلمس تاثيرات عقيدة التناسخ الهندية ونجد تفسيرا للآيات القرآنية يعتمد هذه العقيدة كالآيات (وهم يصطرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا) ، (إنا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الأذقان فهم مقحمون) و(فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين) وماإليها من آيات منتخبة فسرت من منظور استسرائي باطني فينظر الى الخروج بأنه خروج من المسوخية في اجسام حيوانية والإقحام بأنه حبس في اجسام حيوانية. إلا ان (كتاب الفراسة) للرازي يقدم مفاتيح دلالية مهمة تتناول اخلاق الشعوب ربما لأول مرة. وكان ابن خلدون وابن سيناء والبيروني والقزويني قد تناولوا موضوع فراسة الشعوب والتمييز بين طباع الناس على اساس العمر والجنس والجغرافيا مرورا وليس تفصيلا في مؤلفاتهم.مما يفترض وجود خصائص مميزة للمجموعات البشرية في مناطق جغرافية محددة من شأنها التفريق بين طباع السودان والزنوج عن طباع سكان الجبل، وبين طباع الروم والعجم عن طباع العرب، وبين طباع الحضرعن طباع البدو.



    فالفروق بين الأفراد تتبلور لتصبح فروقا بين الأمم، والملامح المميزة لسلوك الناس تتخذ من لغة التخاطب تجسيدا لها...ولأن الثقافة تعد مرآة لروح الأمم وتصويرا لشخصيتها..ولأن الثقافات تنم عن اختلافات تعكس طبيعة النظر الى العالم، نطالع طائفة متنوعة من الآداب تعبر عن الشخصية الحضارية وتميزها احداها عن الأخرى..ولعل الأدب الشعبي الشكل التعبيري الأقوى عن روح الأمة مما يجعل الأمثال الشعبية نماذج للعقل الجمعي معبرا عنه بطريق الصورة والمجاز..فالأمثال الشعبية جمعية بالضرورة لأنها تعبر عن الحياة الأجتماعية..وهي بتعبيرها عن الحياة الأجتماعية تعبر في الوقت نفسه عن الشخصية الفردية التي هي جزء من المجتمع..وفيما يأتي نتناول طائفة واسعة من الأمثال الموصلية ومدى نجاحها في رسم ملامح شخصية ابن الموصل..وهنا لابد من ادراج عدد من الملاحظات اولها ان الأمثال الشعبية على صعيد الأمة وليس الجماعة المحلية تتشابه في خطوطها العريضة ومغزاها العام مع امثال الأمم الأخرى ولكنها تختلف في بعض التفاصيل، وثانيها وجود امثال فريدة من نوعها تعكس الشخصية المحلية لجماعة ما وهذا ينطبق على بعض الأمثال الشعبية لمدينة الموصل.. هذا بالأضافة الى تماثل عدد من الأمثال الموصلية مع الأمثال التركية والأيرانية بسبب التجاور والتلاقح الحضاري عبر مراحل مختلفة من التاريخ، واخيرا امكانية رسم مخطط داياكروني لأرجاع عدد من الأمثال الى مصادر ادبية او الى المراحل الكلاسيكية القديمة في تاريخ الشرق الأدنى ..لكن مايهمنا هنا هوتلك الأمثال التي تعيننا في رسم ملامح الشخصية الموصلية بتأييد قرائن أخرى..وللأسف لايقع تحت طائلتي ماكتبه الأستاذة المتخصصين في دراسة شخصية ابن الموصل والجوانب التراثية الثرة لهذه المدينة كموسوعة التراث الموصلي للأستاذ العلامة أزهر العبيدي التي تتضمن اكثر من دراسة عن الأمثال ولاسيما دراسة الأستاذ مظفر بشير (امثال موصلية) 1999 ومعجم عبد الخالق الدباغ في الأمثال الشعبية وكتابات الأب انستاس الكرملي ويوسف حبي لغرض المقارنة مع الأمثال الكلاسيكية القديمة وغيرها، إلا أني احاول جاهدا توخي الدقة من خلال انتهاج المنهج الوصفي العام معتمدا على كتابات المؤرخين الموصليين المعاصرين وكتابات الأنثروبولوجيين الذين تناولوا الموصل والجزيرة انثروبولوجيا في اثناء العهد الملكي كهنري فيلد في كتابه الموسوعي الممتاز (انثروبولوجيا العراق) وهو كتاب متوفر الكترونيا ويوجد منه نسخة في المكتبة المركزية لجامعة الموصل إضافة الى ملاحظاتي الشخصية واعتمادي على ما اقتبس من المصادر السابقة بطريق تصفح المواقع الألكترونية. وساتناول عددا من الأمثال الشعبية الموصلية وباللهجة الموصلية المنتشرة في المناطق العربية في اعالي الجزيرة الفراتية التي تعد الموصل عاصمة حضارية لها منذ العهود الأكدية القديمة اعتمادا على سماعي من جدتي رحمها الله ووالدتي اطال الله عمرها واخوالي فضلا عن اقتباسي مما اثر عن أعمدة الموصل من علمائها ومؤرخيها المتخصصين بالتراث الشعبي وعلم فراسة الشعوب. وتختلف لهجة الموصل عن لهجة عرب تركيا بسبب تاثير اللغات الاخرى في المنطقة فضلا عن تاثير حلب واللهجة السورية ولعل اصول التجانس اللغوي يعود الى هجرة القبائل الآرامية في القرن الحادي عشر قبل الميلاد واستيطانها لدويلات تعتمد تحالفات قبلية كبيت بخياني في حوض الخابور وبيت زماني في الأناضول..فعرب تركيا يستخدمون (نقجم) عربي بدلا من (نحكي) عربي، على الرغم من بقاء (نقجم) الماردينية في المفردة الموصلية (قوجمي) بمعنى نكتة، و(نشطح) بدلا من نقوم و(نبرك) بدلا من نقعد وغير ذلك ولكن التلفظ يتماثل في وجوه اخرى كثيرة مما يؤكد ان القبائل العربية اتجهت شمالا الى الأناضول ومنها من واصل التحرك غربا حتى الاندلس وفي هذا مؤشر لساني على تتبع حركة الفاتحين الاوائل في عصر صدر الاسلام والعصر الاموي.



    وعلى الرغم من اختلاف لهجة الزبيد والعكيدات والبجارة ولهجة راس الجادة عن لهجة تغلب وشيبان، التي تعد لهجة الموصل استمرارا (مع تغييرات يصعب رصدها) لها، وكلهم عرب فالحديث عن لهجة موصلية يتحدد بسكان مدينة الموصل المعروفين بالحضر تمييزا لهم عن الجوبة كجوبة النبي شيت وجوبة العكيدات والبكارة واحيائها معروفة في الجانب الأيمن من الموصل..على ذلك فأن الحديث عن الأمثال الشعبية التي انتشرت بين الحضر من أهل الموصل تحديدا وليس عن القبائل العربية الأخرى التي تعيش جنبا الى جنب معهم.. أما طريقة البحث فتعتمد توزيع الأمثال توزيعا عامليا أو فئويا بحيث تكون نتائج مانصل اليه تحصيل حاصل وليس اسقاط فردي، ونعتمد على نظرية الطباع التقليدية وشكلها المعاصر كما طوره ديفيد كيرسي في استبيانه الشهير لدراسة الشخصية 1978. والذي صاغه على الأسس التي وضعها ابقراط ولكن باعادة تسمية الطباع الأربع تسميات حديثة إذ أطلق على الشخصية ذات المزاج البلغمي الشخصية المحافظة أو المتمسكة بالتقاليد، والشخصية ذات المزاج الصفراوي بالشخصية العقلانية المتسمة بالميل الى السلطة والقوة والنفوذ، والشخصية ذات المزاج السوداوي بالشخصية المثالية المتسمة بالسعي الى التفوق والعدالة والكمال والوصول بالأشياء الى مستوياتها المثالية، ثم الشخصية ذات المزاج الدموي التي تقابلها في التصنيف الحديث الشخصية الأريحية الساعية الى الأثارة والمغامرة والمتعة. واحيانا توجد شخصيات تجمع بين مزاجين كالشخصية البلغمية الدموية مع تفوق للبلغمية على الدموية او السوداوية الصفراوية مع تفوق السوداوية.. وبينما تقع الشخصيتين السوداوية والبلغمية تحت طائلة الأنطواء على الذات، تقع الشخصيتين الدموية والصفراوية تحت طائلة الأنطلاق والأنفتاح على الآخر. ولابد أن نؤكد ان نمط الشخصية الذي نتناوله من خلال الأمثال هو نمط الشخصية الشعبية عفوية الطابع ممن لاحظ لها بثقافة اكاديمية او متخصصة.. وتدورمعظم الأمثال على السن البسطاء من الناس ولعل من الأمثال ماهاجر من مكان آخر أو من جماعة اثنية أخرى ..كما ان المثل لايقال إلا في سياق معين يتطلب وصفا مجازيا مختصرا ..فالعامة لا تتعمق بالبلاغة وبالمجاز على الرغم من احتواء نتاجها الأدبي المتمثل بالأمثال والشعر الشعبي احيانا على صور ومجازات نادرة غاية بالجمال والروعة ..فالمثل الموصلي ( مكدي وبيدو بيضة) يرسم صورة ساخرة بديعة للتناقض بين مايبدو وما هو في الواقع ..والمثل الموصلي (عجوايي تسند حب) مجاز نادر للأسرة التي تعتمد في معيشتها على مورد قليل ولكن تعففها يغنيها عن غيره، أوالأشارة القوية في الإستعارة في المثلين (امبدل ما تقلا بشت اكسغ غجلا) و( نكسغ المشط بغاسنا) وغيرها..فالأمثال تعكس العبقرية الأدبية للشعوب على نحو عفوي فتتضمن الحكمة والأحكام والصورة والمجاز وتنقل لنا صورة حية عن العلاقات الأجتماعية السائدة في بيئة محلية.. ومن الأمثال الموصلية مايرتكز على بنية تتألف من شقين او طرفين يعارض احدهما الآخر تعارضا دلاليا او لفظيا ودلاليا ولفظيا حادا: (إيسوّد احواسو ويبيّض احواس الناس، يتعلم حليقة بغوس القغعين، اقعد اعوج واحكي عدل، ايودينو عالشط ويجيبو عطشان، يازغع لاتتمندل غدا يجيك المنجل، الشق كبيغ والغقعة ازغيغي، ان قامت تبين وان قعدت تزين، نيس بنعيم ونيس بجحيم، ياخذ من الحيفي نعل ومن الأقع شعغ، قوم ياعبدي دعينك وقعد ياعبدي دهينك...الخ)



    وبتطبيق التحليل العاملي والأستدلال بالقرائن الأجتماعية والمدنية (العمارة والأقتصاد) نلاحظ ان الأمثال تدعم التحليل العاملي في 16 محور يمكن استخدامها في دراسة الشخصية الموصلية ففي محور المسافة من الاخرين نلاحظ ان الموصلي يحافظ على مسافة من الآخرين في مجال العمل وهي مسافة تنعدم على صعيد الأسرة المصغرة وتتأرجح على صعيد الأقارب. والموصلي اجتماعي ولكن بحذر..وفي محور القدرات الدراسية نلاحظ ان الموصلي يتميز بسرعة التعلم واللجوء الى الحلول العملية المباشرة للمشكلات التي تجابهه.. اما على محور الأستقرار العاطفي، فنجد ان الموصلي يتميز بقوة الأنا الذاتي من خلال قدرته على التكيف وحفاظه على الأستقرار العاطفي ومعالجته للمواقف الصعبة والصدمات بهدوء.. وفي محور السيطرة والأذعان نلاحظ ان الموصلي في الوقت الذي يتجنب فيه الأصطدام ويصمت في الحالات المفروضة ولكن على مضض، يتميز بحب التنافس الأيجابي وبخاصة في مجال التجارة بل قد يصل حد الدفاع اللاذع عن حقوقه ان اقتضى الموقف ذلك.. وفي الواقع ان الموصلي قيادي في طبعه لكن عقلانيته المحافظة تدعوه الى انقاذ مايمكن انقاذه مع زيادة ان امكن..ولهذا فأن مواقفه في هذا المحور تخضع لمتغيرات خارجية اكثر منها لأستعدادات طبيعية..وفي محورالأنفلات والتحفظ يقدم الموصلي نموذجا للشخصية الجادة المنضبطة الحصيفة الصامتة ..وفي محور الأنا العليا (السوبر ايكو) فعلى الرغم من ميل الموصلي الى اغتنام الفرصة بسرعة عند سنوحها، يراعي القواعد ويلتزم بالنظام تفاديا للخطوات غير المحسوبة او القفز في الظلام وتوخيا للسلامة. والموصلي في محور الجرأة والتراجع على الصعيد الإجتماعي، شديد الحساسية ازاء المخاطر المحتملة غير انه يفكر مرتين قبل الدخول في تعاملات مجهولة النتائج..وفي المحور الأنفعالي فهو،على الرغم من حدة الحدس لديه، أكثر ميلا الى الموضوعية والى تفادي الثرثرة والهذر غير المجدي ويندر ان تراه منفعلا. وفي محور الحذر والأنتباه، نرى ان الموصلي لا يمنح ثقته بسهولة لكل من يتعامل معه غير ان حذره الشديد لايرقى الى الشك المعرقل للعمل..وفي محور الميول العملية يتميز الموصلي بثقة عالية ويضع قدميه بثبات على ارض يتأكد من صلابتها بدئيا، ولأنه لايثق بالدخول في طرق متشعبة فرعية على صعيد العمل تراه يفضل المنوالية والروتين الثابت..وفي محور الدهاء والغشم، يقف الموصلي مثالا يحتذى بالكتمان والدهاء فهو دبلوماسي ماهر بطبيعته .. وفي محور الأستعداد للتغيير يتصف الموصلي بالتمسك بالتقاليد وبالأفكار المحافظة وتوجهه الرئيس الى الماضي والحفاظ على الماضي متجددا في الحاضر من خلال ثوابت الموروث القيمي والعلاقات الأسرية والأجتماعية..وأخيرا نجد الموصلي في محاورالأعتماد على النفس والأنضباط الذاتي والتوتر معتدا بذاته ميالا الى الوحدة وليس الى الأخويات والتجمعات العقيمة..فرديا دقيقا في علاقته الأجتماعية على الرغم من مرونته العالية فضلا عن هدوئه ورباطة جاشه وقدرته على الصبر والمطاولة... ومن الأمثال التي تقع تحت محوري التمسك بالتقاليد والأذعان والسيطرة نجد الأمثال الآتية التي تبين ميل ابناء الموصل الى تفادي الأذى والأيذاء وتجنب عداوة السلطان ولعل هذه الأمثلة ظهرت الى الوجود في اعقاب العهد الأتابكي وفي اثناء حكم بدر الدين لؤلؤ والمرحلة العثمانية:



    (الباب اليجيك منو ريح سدو واستغيح، خليني اخليك، امشي شهر ولاتعبغ نهغ، المايفتح زنبيلو محد يعبيلو، إل يلعب مع البزّوني يتحمل تخميشه، إل تعضّو الحيي يخاف من الحبل ، لا انام بالمقبغة ولا اغشع كويبيس، لانام بين القبوغ ولا أقرا قل هو الله أحد، كلمن ذنبو على جنبو، خليها مغودي بذنك، أنت فصل وانا البس، اللي يزوج أمنا يصيغ عمنا، أمشي يم الحايط، العين ماتعلا على الحيجب، الحجغا ابمكانا اثقل، الأيد اللي ماتطيق تقطعا بوسا، لاتبوسا ولاتدوسا، داري زمانك وخلي العقل ميزانك، اذا احتجت الكلب سمينو حجي كليب، لما تثبت نفسك حصيني جلدك يصل الدباغ ، كل غنمي تتعلق من كغاعا، وغيرها كثير).



    ومن الأمثال التي تقع تحت محاور الحذروالأعتماد على النفس وحسن التدبير والأحتياط للمستقبل ألأمثال الآتية التي ظهرت في مراحل مختلفة من تاريخ الموصل وبخاصة في فترات القحط والمجاعة وتعرض المدينة للحصار والفوضى مرات عديدة..واحيانا يساء فهم هذه الأمثال فيصف الواهمين بتاريخ الحدباء واهلها الكرماء بالبخل بدافع من االلغو وعدم التمييز بين الحرص والبخل: (اعطي الخبز لخبازتو حتى لو تاكل نصو، حبي حبي تصيغ كبي، ثمي اقغب من امي، اللي مايعغف تدابيرو حنطتو تاكل شعيغو، الشق كبير والغقعة زغيغي، الاكل بلاش خوما غوحك بلاش، يطلب المزغيب بوقت المطغ، طلعت نص النقديي حني، لطعة لطعة خلصا ، جوع كلبك يتبعك، تودي صحن وتجيب لكن، فات بالماعون ، عجوايي تسند حب، يغشع التفلي يحسبا درهم، زعل العصفوغ على بيدر الحنطة زاد اطغاغيين، الشهغ اللي مالك بينو جمعة لاتحسبو، ماي البيغ بالتدبير، السما ماتمطغ كبب، مثل الميشاغ غيح ياكل جيي ياكل ، كلمن قهوتو من كيسو، لابثموحلا ولابجيبو حلا، الفلوس تجيب العغوص، الفلس الأبيض ينفع لليوم الأسود، ياخذ من الحيفي نعل ومن الأقع شعغ، المابينو خيغ موتو اخيغ، الماينفع اجيب النعش وارفع، دخانكي عمانا وطبيخكي ماجانا)..



    ويقع تحت طائلة محور البعد الإجتماعي والمسافة عن الآخر ضرب من الأمثال الموصلية التي تعكس تجربة الموصلي مع شرائح معينة من الغرباء فالموصل مدينة اصناف وحرف تقليدية دائمية وتجارة..إذ تقع على طريق الحرير الشهير وهي بدليل اسمها تشكل همزة وصل للطرق التجارية من الشام والجزيرة من جهة وتركيا والبحر المتوسط والمشرق من جهة ثانية..وتعرف في القرون الوسطى بلؤلؤة الشرق..فبدهي ان تنشأ في الموصل طبقة من التجار الأثرياء وتكون بحكم موقعها وثرواتها محط اطماع القوى الأقليمية عبر القرون فضلا عن مخاطر السراق والعيارين وقطاع الطرق والمغامرين..وترتب على كل ذلك ميل ابن الموصل الى المحافظة وتوخي الحذر من الغرباء وانعكس ذلك في العمارة الموصلية السكنية المتميزة بالحيطان العالية ووجود الستائر التي يصعب تجاوزها وبحماية الشبابيك بانواع مختلفة من المشبكات الحديدية التي تتخذ اشكالا هندسية وزخرفية مختلفة ..على ذلك جاءت المجموعة الثالثة من الأمثال انعكاسا لواقع الحال وكما يأتي: (الغريب ذيب، كومة حجاغ ولا هكذ جاغ، قالوا لبو الجنيب: ليش تمشي صفح؟ قال: امشي ليصرفلي، ان سلمت من الذيب اكلا السبع، قيغا بحصيغة، ماتعغف صدقو من كذبو، عطينانو وج بقى يغيدلو بطاني، حجغة اللي ماتنرضي تفچخ، ايبوق الكحل من العين، للحيطان أذان (عام)، قعدتونو وغايي (أو خلفي) خلا ايدو بالخغج، حيي بالتبن، قتلني وبكى وسبقني واشتكى، يودينو علشط يجيبو عطشان، اش ما تمسك اتطيغ بركتو، علمنانو عل كدا سبقنا على باب الجيمع، الأقيغب عقيغب، اشتغي لاتبيع، مفتح باللبن، قطاع ديس أمو)..



    وترتبط بالبعد الأجتماعي ابعاد المرونة والمطاولة وبعد النظر وتعكس الأمثال الشعبية الواقعة في هذا المحور البعد الحكمي العقلاني في الشخصية الموصلية ومن الأمثال الدالة على هذه الميول والمواقف نورد الآتي: ( ماينغادلا غوحا عل كتاب، اللي ياكلا ابر يخاها مخيطيط، نيمين وغجلينا بالشمس، دحق علجهرة واضغب السطغة، اللي يبول على حيطان الناس ينبال على حايطو، اللي يتزوج من غيغ ملتو يقع بغيغ علتو، يتنقع قبل المطغ، يازغع لاتتمندل غدا يجيك المنجل، عصعوص الكلب خلونو سبع اسنين بالمنكنا طلع اعوج، بيت الوحدي عمغان وبيت الثنين خغبان وبيت الثاثي مشلع وغيح اللبنان، لاتلوم القاتل اغشع القتيل اشون ملعون صفحة، دغب الكلب علقصاب، امبدل ما تقلا بشت اكسغ غجلة، اصبر عالحصغم تاكلو عنب، مايدوس تختي جركي، قوم ياعبدي دعينك وقعد ياعبدي دهينك، اش ما ياكل العنز يطلّع الدباغ، ليبوس ابني على دكة الحمام مانسانو طول العمغ وطول الزمان، دنقطف وغدايي من بستان شوك)..



    وفي محور التقاليد والأفكارالمحافظة يتمثل الميل الرئيس لدى الموصلي بالتمسك بالثوابت الأخلاقية واحترام الموروث القيمي والحرص على العلاقات الأسرية والأجتماعية السليمة، مما يدعو الى نبذ النقيض النوعي للقيم العليا مما وجه الكثير من الأمثال الشعبية الى نقد الظواهر السلبية في المجتمع كالكذب والنفاق والجشع والأثرة والعطل الذاتي ومن الأمثال من هذا الباب مايصل حد السخرية اللاذعة كما في الأمثال الآتية: ( دقي علنعل ودقي علبسماغ، اليموت تطول كريعينو، عقوقة تقول البحغ مانقع وجي تفلي دتنقع وجي، صاغ للخغا مغا وقام يحلف عليها بالطلاق، يصخمن الوج ويجيب المغيي، بزون اشمط، بزون شباط، مثل الديك يموت وعينو علمزبلي، يقتل الميت ويمشي بجنازتو، ياكل وينكر، محد يقول لبني حامض، دهنو يجغي خلفو، دهنو على سيقانو، يتصلّى على اذيالو، اتقلو اكبب يقللا اثغدي، الما يعغف يرقص يقول الاغض عوجا، جا ديكحلة عماها، بعثنانو يخطبا اتزوجا، مسك البزون شحمي، الجيجي تنقغ بغاس الديك، أقلو تيس يقول حلبو، اش معلّم الجحش بأكل النعناع، حجلو ثقيل، مثل الاطغش بالزفي، مكدي وبيدو بيضة، مثل عصعوص الكلب أعوج، عقب ما شاب ودونو عالكتاب، طرطميس لا جمعة ولا خميس، القرد بعين امو غزال، أحد يطيق ياخذ من الاقع شعغاي؟، جبنا الاقع ديونسنا كشف قغعتو وخوفنا، اتسيوت القغعا وام الشعغ، القغعا تتباهى ابشعغ اختا، اربعين حيك ما قتلوا فاغة، إيسوّد احواسو ويبيّض احواس الناس،تيتي تيتي منين ماغحتي جيتي، دودْنا من عودنْا، هيا هاي خلقة تواجه بيها ربك؟، حغامي ويقول لبو البيت تعال شيلني، نزل ويدبك علسطوح، عنزة الجغبا ماتشغب الا من ماي العين، يدحق علعودي لبعين الناس وينسى الخازوق القيعد علينو، مثل البغل قلولو منو ابوك يقول خالي الحصان، نجاغ وبيتو مخلع، أسمو بالحصاد ومنجلو مكسوغ، بيت السكيفي حيفي وبيت السقا عطشان، عيش ياكديش لما يجيك الحشيش)



    يتضح مما اسلفنا أن الأمثال الشعبية عموما والموصلية بوجه خاص تعكس الميول الأخلاقية السائدة في المجتمع الموصلي وأن الشخصية الموصلية تقليدية محافظة تشكلت في سياق تاريخي وحضاري شاركت في تصميمه وفي مساره وتجسيماته الظروف الأجتماعية والأقتصادية والمدنية عبر القرون..فالموصلي يحمل في خلاياه روح الصحراء وماورثته فيه من قدرة على المطاولة ومقارعة الصعوبات ولهذا انجبت القادة العسكريين منذ العهود القديمة ومابرحت. والموصلي يتمسك بالأواصر الأسرية ويبذل جهدا لكي يكون مفيدا لمجتمعه على الرغم من قوة فرديته واستقلاليته في اتخاذ القرارات..وهو بصفته تاجرا يعرف ان الطرف الثاني في التعامل لايمكن ان يستمر في التعامل الناجح مالم يكن راضيا ومن يحسن الأخذ لابد ان يحسن العطاء..وهو بموقع السلطة يضطلع بالمسؤولية بكل ماتمليه من التزامات وقواعد وتدرج في سلم المراتب..وهو في اسرته يهتم بالمراتبية الأجتماعية فيعطي لكل حقه وبخاصة فيما يتعلق بالميراث واحترام الكبار وحب الصغار ورعايتهم وتقبل النقد بروح من عدم التأثر. إلا أن اي ضعف في الشخصية البلغمية الدموية بغلبة البلغمية على الدموية في ابن الموصل تؤدي الى غلبة المزاج السوداوي وهو انحدار مرضي في الشخصية الأيجابية المنفتحة ..وهذا الأنعطاف يدخل الكآبة والتزمت والأنطواء وأحيانا الشك والفوبيا والحذر، وغالبا ما يحدث مع التقدم بالعمر او نتيجة صدمة، ويعرف ها التطور بظاهرة العامل (ك) اي الكآبة وهي حالة نادرة الحدوث لدى ابناء الموصل بسبب حبهم للعمل وتعلقهم بالحياة وتمسكهم بتقاليد الصحراء القريبة من مدينتهم هذا فضلا عن تاريخهم القتالي منذ العصور القديمة مرورا بالحروب الصليبية فحروب الجهاد الى جانب العثمانيين وحتى العصر الحديث..فبينما كانت بابل في معظم عهودها تنتج الفنانين، كانت الموصل ومابرحت تنتج القادة ..واهل الموصل بحكم طوبوغرافيا مدينتهم وكونها جزء من الجزيرة الفراتية التي تعتمد في مواردها الزراعية على الأمطار امتهنوا التجارة بينما امتهن اقرانهم في الفرات الأوسط الزراعة مما جعل الموصل مدينة تجار واصناف . وهي بذلك ليست وحدها في المشرق اذ تشابه كثيرا مدينتي حلب السورية وقونية العثمانية..فالماضي شاخص في الموصل وابناء الموصل مقطع عرضي في جدار الزمن..وفي الحفاظ على النمط التقليدي لحياتهم واقتصادهم وعلاقاتهم الأجتماعية وموروثهم القيمي ورموزهم الحضارية بل وعلى ثقافتهم المحلية...



    وفيما يلي نخبة من الأمثال الموصلية:



    الباب اليجيك منو ريح سدو واستريح (وربما تلفظ الراء غينا)، كلمن يمد غجلو على قد ابساطو،امشي شهر ولاتعبغ نهغ، ثمي اقغب من امي، القغعا تتباها بشعر اختا، ابويي مايطيق الا على امي، خليني اخليك، اللي يتزوج امنا يصيغ عمنا، اللي مايعغف تدابيرو حنطتو تاكل شعيغو، ياخذ من الحيفي نعل ومن الاقع شعغ، تيتي تيتي منين ماغحتي جيتي، اكسغ البصلي وشتما والبنت تطلع على اما، المايفتح زنبيلو محد يعبيلو، علمنانو عل كدا سبقنا على باب الجيمع، دخانكي عمانا وطبيخكي ماجانا، ما كل مدعبل جوز، اتكندغ الدست لقالو قبغ، يا حمي ما كنتي كني، الحمي اذا حبت الكني ابليس يدخل الجني، كومة حجاغ ولا هاكذ جاغ، اعطي الخبز ألخبازتو حتى لو تاكل نصو، حبي حبي تصيغ كبي، القرد بعين امو غزال، أحد يطيق يحصل من الاقع شعغاي ؟، اذا طلعت لحية ابنك احلق لحيتك، اربعين حايك ما قتلوا فاغة، اشما ياكل العنز يطلّع الدباغ، دقي عننعل ودقي علبسماغ، إيسوّد احواسو ويبيّض احواس الناس،اشتعل بيت الكذاب محد صدّقو، اشقد ما يموت من الشويطين تستغيح الملايكي، اصبر عالحصغم تاكلو عنب، عمل قرشو ولابارة، أيد من وغا وأيد من قدام، ماجاب الغراب الأمو، قيغا بحصيغة، دق الماي وهو ماي، يطلع من نقغة يقع بدحدوغي، الطبل مايندق تحت بساط، اذا كان صديقك حلو لاتاكلو كلو، عطينانو وج بقى يغيدلو بطاني، مغت الأب لاتحب ولاتنحب، ماظل بالداغ غيغ العاغ (أو إلا العاغ)، يتعلم حليقة بغوس القغعين، يتعلم حجيمي بغاس اليتيمي، ماتعغف صدقو من كذبو، قاضي الولاد خنق نفسو، يتصلّى على اذيالو، أعوغ بين العميين مفتح (أو ملك)، اقلو عدنا كبب، يقلي اثغدي، اقعد اعوج واحكي عدل، يثغد يم الماعون، يثغد بصفحة الباطي (أو يصب)، الاكل بلاش، خوما غوحك بلاش!، ضيع الخيط والعصفوغ، الما يعغف يقّص يقول الاغض عوجا، ان سلمت من الذيب اكلا السبع، اشجاب الدولمة عل الجـلاق، امبدل ما تقلا بشت اكسغ غجلة، جا ديكحلا عماها، يموت الكلب وعينو علمزبلي، انت فصـّـل وانا ألبَس، نكسغ المشط بغاسنا، ايودينو عالشط ويجيبو عطشان، ايشيل من شاتان يودّي على باتان (أو يجيبا من شاتان يوديها لباتان)، انا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي عالغريب (عام)، يطلب المزغيب بوقت المطغ، لا انام بالمقبغة ولا اغشع كويبيس، لانام بين القبوغ واقرا قل هو الله احد، القغعا تتباهى ابشعغ اختا، هنود وغوسم سود، ماكل مدعبل جوز، يعطي الجوز للماعندو اسنان، الحليب موجود، اشليي بالبقغة (محدود الأنتشار)، اتعلمت البزوني على بيت الشماع، جبنا الاقع ديونسنا طلع قغعتو وخوفنا، جبنانو عون طلع فرعون، ما من حصللو من شكللو، مارضينا ابجزي هالنوبي جزي وخغوف (عام)، اليعمل خيغ ايكملو، ايد الما تعطي ماتاخذ، بعثنانو يخطبا اتزوجا، مسك البزوني شحمي، الجيجي تنقغ بغاس الديك، حجلو ثقيل أو (الفلوس ثقلت حجلو)، حب واحكي واكره واحكي، طبيخ اللي يتهدى و للسلطان يتودى، طبيخ المكيدي، طلعت نص النقديي حني، نيم وغجلينو بالشمس، خوما دناخذ حيتين من فغد نقب (محدود)، دنقطف وغدايي من بستان شوك، بيت السكيفي حيفي وبيت السقا عطشان (أو ابن السكيفي حيفي وابن السقا عطشان)، عطينانو وج بقى يغيدلو بطاني، من حبك ليشاك ومن بغضك فات وخلاك (أو لاشاك)، يعملوها الزغاغ وتقع بيها الكباغ (أو يقعون بيها)، يضغب عصفوغين بحجغ ويحد (عام)، حجغة الماتنرضي تفچخ، ايبوق الكحل من العين، يتنقع قبل المطغ، من حب عبدي عبدا ومن حب عقوقا عبد الشط، اش معلّم الجحش بأكل النعناع (تجمع احيانا والنعناع تصير زعفران)، مثل الحيي والنعناع، كلمن ذنبو على جنبو، يازغع لاتتمندل..غدا يجيك المنجل، الله جابك !الهوا دعبلك!، مثل الاطغش بالزفي، مكدي وبيدو بيضة، الشق كبيغ والغقعة ازغيغي، عقب ما شاب ودونو عالكتاب، قلولو عغوسك امبارك قال الا هلليلي، منين طلعت عين الشمس، ان قامت تبين وان قعدت تزين، عصعوص الكلب خلونو سبع اسنين بالمنكني طلع اعوج، عصعوص الكلب خلونو عش سنين بالمنكني ماتعدل، مثل عصعوص الكلب أعوج، مكدي وخنجغو بحزيمو، دحق علجهرة واضغب السطغة، الله ما غشعونو بالعقل عغفونو، حايط يصدوا و حايط ايغدو، يقتل الميت ويمشي بجنازتو، محد يقول لبني حامض، إملقايين من سلة بيض، لابالمسغجتين ولابالعتمي، خوما قتطلع بقغ عالسطوح، طرطميس لا جمعة ولا خميس، عبالك لعب كعيب (أو كعوب)، يعمل الدقـة ويطلع من حقــة، الطبل مايندق تحت البساط، نيس بنعيم ونيس بجحيم، دودْنا من عودنْا، حبي حبي يصير كبي، نملايي مفغوكة، الحمي اذا حبت الكني ابليس يدخل الجني، أسمو بالحصاد ومنجلو مكسوغ، دقة بدقة، وبنت الملا باسا السقّا، عيش ياكديش لما يجيك الحشيش، أشما يمسك اتطيغ بركتو، فصل وانا البس، غراب يقل لغراب وجك اسود (عام)، عجايا والدنيي عيد، مال الماي للماي ومال اللبن للبن (عام)، عقوقة تقول البحغ مانقع وجي تفلي دتنقع وجي، نزل ويدبك علسطوح (أو عالسطح)، جا العصغ بنالو قصغ، فاغا ماتفوت بالجحغ تفوت مكنسي معاها او تشد مكنسي بذيلا، سمي بسم الله (تقال للتنبيه عند بدء الطعام)، بيّن أطلسو، دوس على ذنبو واغشع عجبو، ثوغ الله بأغض الله، مقبغة ماترجع ميت، الغايب عذرو معانو، لاتلوم القاتل اغشع القتيل اشون ملعون صفحة، لطعة لطعة... خلصا، بزون اشمط، بزون شباط، خوما بيلع لسين عصفوغ، مثل الديك يموت وعينو علمزبلي، خري مري، ابو صابر، يقتل الجوع بالراحة، كلمن خنجغو بحزيمو، دهنو يجغي خلفو، دهنو على سيقانو، حظو قيعد، بوجمن اتصبحتوا اليوم؟)، البصلي عيبت عالثومايي قلتلا: انا حادي وانتي صنونايي، يافتاح يارزاق!، عجوايي تسند حب، حغامي ويقول لبو البيت تعال شيلني، نجاغ وبيتو مخلع، قس البيت ماتنباس ايدو، الأيد اللي ماتطيق تقطعا بوسا، اذا احتجت الكلب سمينو حجي كليب، للحيطان أذان، قعدتونو وغايي خلا ايدو بالخغج (ربما وفد من الجنوب)، مثل لحم السمك ماكول مذموم (عام)، عيحكو جلدو، مثل الكليب والبزيزين، بزوني بسبع ارواح، حيي بالتبن، هيا هاي خلقة تواجه بيها ربك؟، اخذني لحم زتني عظم، زعل العصفوغ على بيدر الحنطة (أو الدخن) زاد اطغاغيين، كل غنمي تتعلق من كغاعا، الشهغ اللي مالك بينو جمعة لاتحسبو، تكندغ الدست لقالو قبغ، الشمس ماتتغطا بغغبيل (وبغوبيل أحيانا)، عنزة الجغبا ماتشغب الا من ماي العين ( وربماغنمة الجغبا)، المابينو خيغ موتو اخيغ، اعوغ احسن من الأعمي، اعمل خيغ وزت بالشط، الماينفع جيب النعش وارفع، جغب غيغي واغشع خيغي، ماي البيغ بالتدبير (تلفظ الراء هنا غينا احيانا)، كنينو كلب مكلوب، ذيب أمعط، اذا القاضي راضي المفتي اشسواد وجو،حتى القاضي ينكذب علينو، يامن تعب يامن شقي يامن على الحاضغ لقي (يرجح ان يكون وفد من بغداد)،الشي اذا اتجاوز حدو انقلب ضدو، اشتعل بيت الكذاب محد صدقوا، الزواج اولو عسل وتالينو بصل (عام)، يقغط بغاسو حمص، الأقع وين ماتضغبو يوجعوا غاسو، اتسيوت القغعا وام الشعغ، بيت الوحدي عمغان وبيت الثنين خغبان وبيت الثاثي مشلع وغيح على لبنان، ياخذ من الحيفي نعل ومن الأقع شعغ، جوع كلبك يتبعك، اولاد الحرام ماخلو لولاد الحلال شي، اليحكي الحق باطيتو منقوبي، لفلو حبل، شغل باب الأغا (وافد من بغداد) مايدوس تختي جركي، ضغبو بسماغ، صاغ البلد خان جغان، ذهبو خشتيك، فيتل عكا ومكة، لاتثغم بغاسي بصل، يغشع التفلي يحسبا درهم، قطنايي وطلعا من اذنك، طماطة ترهم على كل شي، شدوا غوسكم ياقغعين، شعغايي من جلد خنزيغ، ايدو طويلي، لسينو طويل، البيت بيت ابونا والغغب يسحتونا، أشهلشدي يارسول الله، لاعاب الشي الما يشبه اهلو، تفاحة ومفشوقة بالنص، خوما عتطلع بقغ علسطوح، اقلب الشغبي على ثما والبنت تطلع على اما، مسكنتا وسبع اولادا ومخدتا وستادا (تياري)، قوم ياعبدي دعينك وقعد ياعبدي دهينك، غاب القط العب يافاغ، اشيقللكي الصاحب قليلو يس،لابثمو حلا ولابجيبو حلا، مفتح باللبن -أوبالتيزاب، يقراها وهيا طيغي، دغب الكلب علقصاب، الفلوس تجيب العغوص، يبيع سمك بالشط، فاس او وقع بالغاس، اللي يزوج من غيغ ملتو يقع بغير علتو، لاتصيغ عجمي، شعيط ومعيط وشداد الخيط ، الديك الفصيح من البيضة يصيح، اليموت يبين من خغانو، شي مايشبه شي، شيصاني لاهو مسلم ولاهو نصغاني، لاتصيغ يهودي، بنت بيت، بنت اما، مامخرج (تقال للشخص غير المجرب ماخوذة من صراع الديكة وتطلق على الديك الجديد)، قطناب ( الديك المبري المخلب، مأخوذة من صراع الديكة)، شغل توصا على اربعة وعشين حبايي، أشتحطلا وتطيب، طهر ابنك ابفاس ولاتحتاج للناس، لاعاب هل ثم، طلع مني ويعلمني، الناس أجناس، الناس معادن، المايصل العنب يقول علينو حصغم، لزقة جونسن، الماجيبو فلس مايسوا فلس، اشجاب الجني للجيمع، اللي يزوج أمنا يصيغ عمنا، أمشي يم الحايط، العين ماتعلا على الحيجب، خليها مغودي بذنك ، الحجغا ابمكانا اثقل، قضاها تخت (مصطلح سجن تقال لمن يقضي مدة الحبس كلها غير منقوصة)، وفي (مصطلح سجن تقال لمن يسجن مرارا ولفترات قصيرة فيطلق سراحه ويسجن مجددا.. اي وفي بالعودة لأصدقائه المساجين)، بزون اشمط، قتلني وبكى وسبقني واشتكى، نجوم السما اقغبلك، السما ماتمطغ كبب، قالوا لبو الجنيب: ليش تمشي صفح؟ قال: امشي ليصرفلي، عملا نص غدن (مأخوذ من مهنة الخياطة)، مطفي وطيبق بصفحا (مأخوذ من السياقة)، تعال ياعم شيلني، بغاسو شي ويغيد يعملو، قطاع ديس أمو، يا حاكمي ياظالمي، مثل الميشاغ غيح ياكل جيي ياكل، حظ مزنجغ، فوق حقو دقو، كلمن قهوتو من كيسو، ليبوس ابني على دكة الحمام مانسانو طول العمغ وطول الزمان، قيعد بالسفينه ويبعج عين الملاح، بجيبو حيي، تودي صحن وتجيب لكن، فات بالماعون، مايعغف ابونو، اليموت تطول كريعينو، سكين خاصغة، شيّل خشمو، يطلع ناغ من خشمو، دخن خشمو، الأقيغب عقيغب، الغريب ذيب، اشتغي لاتبيع، عادة امنا وابونا، عادت حليمة على عادتا القديمة، من يوم غيناك يازبيباي براسك هذه العودة، يحك ظهغو بحايط البيعة، ادارغنو مثل عين الغمداني، ياحية البيت لاتضرينا ولانضركي، الجود من الماجود، العتب عالنظر، زادنا على قدنا من جانا ضرنا، حسبة الما كانت بالبال، اليسكغ ما يعد اقداح، لا ابو كثير ملك ولا ابو قليل هلك، اغشعناكي بالشتي وبالصيف، الاغض قويي والسما عيلي، الجمل يضلع من برطمو، كل شئ مكتوب عالورق الاالزلق، ما اكو عالعين حرج، راح العيد وقلقو وكل من رجع على خوقو، الما يصل العنكود يكول يامحمضو، باضت وقالت قيق، غشع ضيعة بلا كليب قام يمشي بلا عصايي، عسكغ مفلش ، كل ويحد سلطان نفسو، شليلي وضيع غاسا، اتزبب قبل ما يتحصرم، مسكو مسكة عميين، جا وبجخ، لفاف ليل، دواس ليل، باب يصدو وباب يغدو، مثل الخشاف ينذكر ما ينشاف، اليجي بلا عزيمي يقعد عالبساط، بني ادم عظمو ثقيل، ماما جابتو ماما اكلتو، عيونو تتقادح ناغ، مصمدي بشغبة الخضغا، كزكز اسنانو علينو، ايغيد ياكلني، دندل بوزو، زعل الارنب علجبل، ياكلب من زعلك من صالحك، انعل ابو شيطانك، البراطيل تنزل السلاطين، القوي ياكل لحم مستوي، الياكل حلوتو ياكل حامضتو، خليها بخزاين الله، من ساعة لساعة فرج، الطويل ياخذ حصتو والقصير يموت بحصغتو، كل شي لوا تالي حتى الطحين لوا نخالي، وصلتو ضيقي، بكل قصة لوا حصة، إذا غحنا عالقبوغ يطلعنا ناطوغ، مثل ازليط امخرب الداغة، الفضولي دخل بيناتم قال ليش الحشيش اخضغ، الفضولي اعطوه بيت مال قال وين المكنسي، اليتفاضل يطلع بسواد الوج، بنت زقاقات، ابن زقاقات، اليدخل بين الأهل يطلع بسواد الوج، خوما بعثولك خط امسخمن، اش دخلك واش طلعك، يحكي ابقلم العغيض، قشغلك لو البيضة، يحكي وجين، مثل العدسايي لها وجين، يلعب عالدانقين، اكو جوز امقشقش واكو تين مطبق، بالوج لحيي وبالقفا مقص، داري زمانك وخلي العقل ميزانك، كلمن يعفف قدغ نفسو، دحق قدامك، ايدو ميزين، عود بطنك على اغيفين ولا تعود جسمك على ثوبين، الدنيي ما اتدوم لحد، الدني ما تسوا، منو ابو غدا، قالو للديك صيح قال كل شيء بوقتو مليح، انفع صاحبك بالشيء المايضرك، حني ايديكي دتزغغ وكحلي عينكي دتكبغ، مامنقال من فعل، امقد ما تحط بالدست اتشيل بالجمجي، الناس تسبو لو كان الاسد جدو، ما تحك الا القملي، السبت ابغقبة اليهودي، محد يزت ابكشكولوحجغ، الجمل حملو يقتلو، الما كارو يتعب بالو، الغراب غاد ايقلد العصفوغ ضيع المشيتين، الطلعة علسلم دغجي دغجي، برك جمل واشبع لحم، لقمة الناس ما تشبع ولا رقعتهم تستر، العتمد على زاد غيغوجاع، لا تحط خبزك ابجيب غيغك وتاكلو بالمنيي، لا تاكل خبز المنان ، ولا تدخل بيت الظنان، جغ الخيط او مطو كلمن علينو شئ ايحطوا، الله اكبغ من السلطان، ماياخذ الغوح الا اللي خلقا، دق رجلك بالاغض، ذيب امهرول احسن من سبع وجعان، كلب دوار احسن من سبع مغبوط، غشيمي كدادي احسن من مغا بدادي، استغ على ماواجهت، مايعيب الا المعيوب وما يجغي الا الدست المنقوب، ماكو سجغا ماهب عليها هوا، جبل مع جبل مايلتقي والعين بالعين تلتقي، لوما المظني كان الناس فاتوا عالجنى، تعب ايدك ورجلك ولا تتعب لسانك، كنينو قياكل بالدين، إيخاف من خيالو، إذا مسك ذهب ينقلب غماد، إذا كنت ناغ ما تشعل إلاّ ذيلك، أرخص من الفجل، أشما ضعف الفيل اعظامو تماثيل، إشتغي بعقلك بجنجل، إقرا علينو الفاتحة، أقشعتونو من فوق واقشعتونو من تحت، الأهل إذا اكلوا اللحم ما يكسرون العظم، إللي تركو الحغامي اخذو فتاح الفال، ألف حـِب ينكسغ والمخمغة موجودي، المحكمي ما ملك القاضي، إلما ييجي معاك غوح معانو، إ للي يحفر بير لخونو يقع بينو، إللي يجي تالي الليل ينام بلا عشويي، إل يغشع وچّو ما يقشع الخيغ، كصة شر، ايد وحدي ما تصفق، اقلو تيس يقلي احلبو، ايدك بالدهن، إل يستحي ايموت من جوعو، إل يلعب مع البزّوني يتحمل تخميشه، إل تعضّو الحيي يخاف من الحبل، اقلّـو تي يقلّي بي، بطنو كبيغي، بعد ما فات الماي تحتنا، بعنباية يسكغ، بكْـلْ قصة لوِّ حصة، البنت مثل القوصة من تتزوج تنشلع من التنور، بنت القرچ ما تصير خاتون، البنت خزمة باب كل من يجي يدقا، بعد ما شاب ودّونو عالكتّاب، تعشقو أختو، تمسكو من أذنو يجي كلّو، الجيجي تشغب ماي وتدحق على ربا، حَغّـه وغاس سمكي وقحپي وغاس سمكي، حسّو ينزل لطيوغ، حضّغ المعلف قبل الحصان، حكاها من خيطـَه لأبغتـَه، حميتك تحبك، خغزي كحليّي، ما تظل بالأغض مغميّي، خلص من الحغامي وقع بيد فتاح الفال، دحّق بعباته واخطب بناتا، الدينسز ينغادلو ايمانسز، إن جت الخنفساني لحقتا العقبي، الذيب من يكبغ تضحك علينو الكليب، راح جلدو للدباغ، لما تثبت نفسك حصيني جلدك يصل الدباغ، غييح يطلع حليب الغضعو من خشمو، غوّينا طولك، غوينا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:26 am