موصلنا

منتدى مستقل


    قوات المالكي تقتحم المطاعم

    شاطر

    كردي وافتخر

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    قوات المالكي تقتحم المطاعم

    مُساهمة من طرف كردي وافتخر في الأحد ديسمبر 05, 2010 1:31 am

    قوات المالكى تقتحم مطاعم عائلية وتنتهك حقوق الانسان

    القوات المتجحفله في ابي نؤاس تشتم ببذاءة الى جانب استخدام العنف والاسلحة ضد النساء والرجال والاطفال واصحاب المحلات

    مجلس محافظة بغداد يراوغ ويواصل مشروعه ضد الحريات بعنف



    كتابات - هادي المهدي



    رغم تنكر وتبرير العديد من اعضاء مجلس محافظة بغداد لطبيعة القرار الصادر عنهم والذي يقضي باغلاق المحال غير المرخصة لبيع الخمور وكما ورد في الكتاب الرسمي المنشور في كتابات والموجه الي شخصيا والذي يحمل مغالطات كبيرة لا نستغربها كون من يقف وراء هذا الامر قد تربى على الدس والمز وخلط الاوراق والآمر والتبرير والتلفيق والخداع لتحقيق مآربه ومصداق على كل ما اذهب اليه هو قدرة الدعوة على تفقيس كل هذا الكم من الاحزاب المنشقة عنه والمختلفه حد التناحر والملتحمة في الانتخابات وعشق السلطة . وقبل الخوض في مغالطات مجلس محافظة بغداد ومشروعه الرامي الى اسلمة المجتمع على طريقة سيد قطب وابن تيمية وببرنامج ومنهج وخطوات واضحة ستكشف عنها الايام القادمة نتوقف امام الحادث المروع الاتى :



    قامت قوات ترتدي زى الشرطة الوطنية وبحجم كبير معززة بالسيارات كبيرة الحجم الهجومية المرعبة وباسلحة قتالية من نوع البي كي سي وباعداد غفيرة بمهاجمة مطعم عائلي مساء امس الجمعة في حدائق ابي نؤاس وقد بادرت القوات ( الباسلة ! ) بفتح مكبرات صوت مع بداية العملية الهجومية المرعبة باطلاق شتائم بذيئة وسوقية ضد اصحاب المطاعم والزبائن ومنها ( اجيناكم يا كحاب يا كاولية ياساقطين اليوم نكسركم اليوم نبيدكم !! ) وقد حدث هذا الامر المروع على مرئى ومسمع النساء والاطفال الذين اصيبوا بالفزع وانتابتهم نوبات هستيرية من البكاء والصراخ لحجم نوع وطريقة الهجوم والانقضاض المباغت على المطعم هذا ناهيك عن عاصفة التراب التى اثارتها السيارات حول المطعم بحركتها الهجومية هذه .

    ومن جدير ذكره ان المطعم المذكور مجاز ولا يقدم الخمور وترتاده العوائل العراقية ذات المستوى الراقي وهومكان ترفيهي غاية في البساطة من بين عدد قليل من المطاعم المتبقية والى لم يتم اغلاقها للان ضمن مشروع تحويل العراق الى مقبرة ومعتقل .



    هل يسمح السيد رئيس الوزراء وضباطه وألويته وعسكره ان تسمع عوائلهم واخواتهم وزوجاتهم لبذاءة القول القذر الذي اطلق من مكبرات الصوت التي بحوزة المهاجمين ؟

    هل هذا تصرف حكومة وسلطة ام تصرف عصابة لاتحمل اي قيمة حضارية ؟

    هل يتم اغلاق المحال بهذه الطريقة ام بطريقة التبليغ الرسمية والقانونية والحضارية

    هل اعتبرت قيادت الدعوة ان اقتحامها العسكري لقناة البغدادية الفضيحة والمخزي عمل بطولي فراحت تكرره ضد المطاعم ومحلات الترفيه ؟؟

    هل هي بداية لعصر دكتاتوري بغيض يقف ضد الحياة والترفيه والمتعه يقوده ظلاميين يكرهون الحياة ويقدسون القبر والبرزخ ؟؟

    اين تذهب وتسهر وتتمتع عوائلنا اذن مادام القرار الهمجي يتواصل وبعنف وقسوة ضد العوائل العراقية ماذا تفعل الاسرة العراقية المقهورة والمدفونة في البيوت والشقق بينما ساء واطفال وعوائل حزب الدعوة ومجلس رئاسة الوزراء ومجلس محافظة بغداد تتمتع بحياتها في مطاعم وملاعب الدول التي يقيمون يها ذلك ان غالبية اسرهؤلاء القادة تقيم خارج العراق ولان غالبية حزب الدعوة هم من حملة جنسيات دول اللجؤ وامتلأت جيوبهم من اموال المساعدات الاجتماعية الاسكندنافية والبريطانية والهولندية والاسترالية , وعلى راسهم محافظ بغداد الهولندى والذي شاهدته واسرته لمرات عديده في اسواق وملاعب وحدائق هولندا )



    اما بالعودة لقرار مجلس محافظة بغداد :

    اولا المجلس ومن خلال شخص او مجموعة معنية راوغوا كثيرا في تمديد اجازات محلات بيع الخمور والى يوم صدور قرار المنع وبشكل مبيت فهم لم يسمحوا بالتجديد ولذلك اصبحت اتوماتيكيا تلك المحال غير مجازة وهذه لعبة مكشوفة واعترف واقر بها بعض اعضاء المجلس الرافضين للقرار ونحن نقول نعم للتنظيم والاجازات والمراقبة ولكن ليس بهذه الطريقة الفجة واللئيمة والحاقده كما ان لفهة واصرار اصحاب هذا القرار يلفت نظرنا بقضية مضحكة ان اغلب المكاتب العقارية والصيرفة ومختلف المحلات الان في العراق غير مجازة بل ان الكثير من البنايات شيدت بلا رخص بناء وعلى اراضي هي بالاصل مخصصة لتكون حدائق وملاعب ولم يتدخل المجلس الموقر فماله شهر حرصه وبطولته على محال بيع الخمور ؟؟

    قضية اخرى يقول المجلس الموقر ان تلك الاماكن اصبحت مرتع للعصابات ! نعم وهي مناسبة للمجلس والشرطة والامن الوطنى لزرع عناصرهم في هذه الاماكن لكشف العصابات والمجرمين والارهابيين وان اغلاقها هو مساعدت تلك العصابات على الاختفاء ناهيك عن منع بيع الخمورعلنيا سيؤدي بالضرورة الى تفشي تجارة المخدرات والحشيش على غرار السعودية وايران فهل يريدون العراق وشعبة ان يصبح معتادا على طريقة شعب ولي الفقيه ؟؟؟ كما ان الامر يساعد على تهجير المسيحيين الذين تدعي الحكومة حمايتهم ذلك ان بيع الخمور هو من اختصاص ابناء الديانة المسيحية وان قطع ارزاقهم سيؤدي الى هجرتهم ونحن هنا نتهم من يقف وراء ذلك انه طرف في لعبة ومؤامرىة دولية لافراغ العراق من المسيحيين على غارار ماحصل مع اليهود قديما فهل هناك من قبض المال وتآمر مع مافيات دولية لاخراج المسيحيين بهذه الطريقة ؟؟



    امس الجمعة خرجت مظاهرة رائعة في شارع المتنبي قادها كبار وجوه الثقافة والاعلام العراقيين مطالبين باحترام الدستور والحياة المدنية ومذكرين الساسة ان العراق لن يكون خميني ولا ولاية فقيةه وكان الرد مساء وبعنف على العوائل في حدائق ابي نؤاس



    ان العراقيين مطالبين اليوم اكثر من اي وقت بالوقوف بشده وصرامة ووضوح ضد من يحاول سحق الدستور العلماني وضرب الحريات وتغيير طرائق حرية العيش بعقلية وهابية صفوية ظلامية متوحشة وهمجية ..



    قال لي متظاهر يوم امس : ترى هل اخطأت البلدان الشيوعية عندما اغلقت الكنائس والجوامع وامكان العبادة بذريعة الدين افيون الشعوب ؟؟



    hadialmahdi@hotmail.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 5:19 pm