موصلنا

منتدى مستقل


    اغلاق البارات والملاهي في بغداد

    شاطر

    كردي وافتخر

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    اغلاق البارات والملاهي في بغداد

    مُساهمة من طرف كردي وافتخر في الأحد ديسمبر 05, 2010 1:42 am

    مجلس بغداد: إغلاق النوادي الليلية تفعيل لقرار سابق
    السومرية نيوز/ بغداد

    أكدت حكومة بغداد المحلية، السبت، أن إغلاق النوادي الليلية هو تفعيل لقرار سابق أُتخذ العام الماضي وجرى العمل به الآن نتيجة مطالبات أهالي بغداد بوضع حد لتلك النوادي التي أصبحت "تتبارى براقصاتها في الشارع البغدادي"، فيما دعت أصحاب النوادي من غير المسلمين إلى تجديد إجازاتهم وفق القانون.

    وقال رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إغلاق النوادي الليلية جاء نتيجة الشكاوى العديدة التي قدمت من أهالي بغداد، لاسيما المناطق التي تشهد انتشارا للنوادي والمراقص بشكل ملفت للنظر ومبالغ به"، لافتا إلى أن "قرار مجلس محافظة بغداد قد اتخذ في الشهر السابع من العام 2009 وبعد عدم استجابة أصحاب الملاهي للقرار قام المجلس بتفعيله".

    وكان مجلس محافظة بغداد أعلن، أول أمس الخميس، عن إغلاق جميع النوادي الليلية لعدم حصولها على تراخيص بممارسة المهنة، مؤكدا انه لن يسمح بفتح تلك الأماكن مجددا إلا بعد إجازتها بشكل رسمي.

    وأضاف الزيدي أن "الملاهي أصبحت تتبارى براقصاتها في الشارع البغدادي، كما أصبحت الراقصات على بعد أمتار من منزل المواطن البغدادي"، مؤكدا أن " هذه الحالة هي اعتداء على حريات وتقاليد أهالي بغداد وليس إغلاق نادي ليلي غير ملتزم وغير مجاز"وفقا لتعبيره.

    وأشار رئيس مجلس بغداد إلى أن "جمع من الجماهير طالب بتنظيم مظاهرات ضد هذه الظاهرة إلا أن المحافظة طالبتهم بالتريث نتيجة الأزمة السياسية والظرف الذي يمر به البلد"، مبينا أن "الحكومة المحلية الممثلة لأهالي بغداد تكفلت في تنظيم الحياة في بغداد واتخذت هذا القرار".

    وشدد الزيدي على أن "قرار إغلاق الملاهي والبارات والمراقص الليلية لأصحابها من المسلمين لا رجعة فيه ومن يحاول فتحها مرة ثانية سيعرض نفسه للمساءلة القانونية والحبس والغرامة الشديدة"، لافتا إلى أن "نحو 90% من أصحاب البارات والملاهي والمراقص الليلية هم من المسلمين، ما يعد مخالفة للقرار 82 للعام 1994".

    وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد عبد الكريم ذرب، قال في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، يوم أمس الجمعة، أن "اللجنة شرعت بالتعاون مع القوى الأمنية العراقية وممثل عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بحملة بدأت الخميس وتستمر الجمعة، أغلقت في خلالها جميع القاعات والحدائق المستخدمة كنواد ليلية استنادا إلى قرارات صدرت في عهد النظام السابق وما زالت سارية المفعول".

    وينص قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 82 لسنة 1994 وهو جزء مما كان يعرف باسم "الحملة الإيمانية" التي أطلقها ‏النظام السابق، على أن للمحافظين صلاحية إغلاق الملاهي وصالات الرقص والنوادي الليلية ومنح ‏إجازات بيع الكحول لطوائف غير مسلمة حصرا.

    ودعا رئيس مجلس بغداد "غير المسلمين إلى تجديد إجازاتهم عبر مراجعة الجهات المسؤولة عن ذلك لأن محالهم ستبقى مغلقة حتى تجديد إجازاتهم"، مؤكدا القول أن "المسيحيين منضبطين أكثر من غيرهم في تنفيذ تلك الإجراءات القانونية".

    واعتبر الزيدي أن "الادعاء بان قرار مجلس المحافظة كبت للحريات باطل وكاذب"، واصفا المظاهرات التي شهدها شارع المتنبي "بالنفر المتوهم الذي ضم بعض المأجورين على قاعدة شبيه الشيء منجذب إليه"، داعيا المتظاهرين إلى "فهم القرار قبل التظاهر".

    وكان المئات من المثقفين العراقيين اعتصموا، أمس الجمعة، في شارع المتنبي المخصص لبيع الكتب وسط العاصمة العراقية بغداد لإعلان رفضهم قرار مجلس محافظة بغداد، فيما وقع أكثر من 2000 شخص بيانا يطالب السلطات الثلاث بإلغاء تلك القرارات التي اعتبروها محاولة لإعادة الحياة إلى الوراء والتزاما بقرارات النظام السابق، كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "بغداد لن تكون قندهار"، و "الحريات أولا".

    وكان وزير الثقافة العراقي الأسبق مفيد الجزائري اعتبر في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، اليوم، أن قرار إغلاق النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد، غير قانوني وانتهاكاً للحريات الشخصية ويتعارض مع القوانين النافذة ومواد الدستور، لافتا إلى وجود جهات تسعى لتقييد تلك الحريات في العراق.

    وربط وزير الثقافة الأسبق "بين إجراء مجلس محافظة بغداد، واجراءات أخرى أقدمت عليها مجالس محافظات مثل بابل التي منعت الغناء، والبصرة التي أغلقت السيرك"، معتبرا أن "هذه الإجراءات غير معزولة بعضها عن بعض".

    يشار إلى أن مجلس محافظة البصرة قرر، في السابع من الشهر الماضي، إغلاق سيرك "مونت كارلو" العالمي الذي أطلق فعالياته المتضمنة ألعابا بهلوانية لأول مرة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، بعد الدعوى القضائية التي رفعها ديوان الوقف الشيعي على إدارة السيرك، بحجة إقامة عروضه فوق ارض مملوكة للوقف، فيما أقدم مجلس محافظة بابل على إلغاء الحفلات الموسيقية والغنائية التي كان من المفترض أن تقام ضمن مهرجان بابل الدولي، شهر تشرين الأول الماضي، نظراً لخصوصية المدينة الدينية، على حد ادعائه.

    يذكر ان هيئة السياحة والآثار العراقية، كانت أعلنت في نيسان الماضي، أن إغلاق محال المشروبات الكحولية طاول التي لا تملك الترخيص منها فقط، مؤكدة في الوقت نفسه أنها متوقفة عن إصدار التراخيص الرسمية لمحلات بيع المشروبات الكحولية منذ العام 2003.


    ملا عثمان الموصلي

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    رد: اغلاق البارات والملاهي في بغداد

    مُساهمة من طرف ملا عثمان الموصلي في الإثنين ديسمبر 06, 2010 12:13 am

    لست من السكارى واصحاب العرك ... ولكني احبهم



    كتابات - أ.د. مجيد العنبكي



    لا استطيع ان اصدق مااسمع مما يجري في بغداد هذه الايام وهي بلد الحضارة ومركزها في العالم لمدة 700 سنة , ولا استطيع ان اصدق ان الصور الجميلة التي احتفظ بها في ذهني عن بغداد تتساقط الواحدة تلو الاخرى , ولا أستطيع ان اتصور شارع ابي نؤاس خاليا من رواده ومطاعمه ومشاربه ومن اصحاب عربات ( اللبلبي والباقلاء والشلغم ) في شتاء بغداد الجميل . هل اختلفت الاجيال في اذواقها ؟ وهل يمكن نسيان الذكريات ؟ فكيف يعيش الانسان اذن ؟

    في بداية العام 1966 من القرن الماضي حصل أحد اصدقائنا على ( علاوة ) على راتبه قيمتها دينار واحد لكل شهر , أي مامجموعه 12 دينار في السنة . فدعانا ذلك الصديق الى ( عزيمة ) في أحد مطاعم شارع أبي نؤاس , وكنا حينها ثمانية أشخاص , واستقبلنا صاحب المطعم استقبالا يليق بهذا العدد ( خوش رزق ), وما ان جلسنا حتى امتلآت الطاولة بأنواع اللبلبي والباقلاء والشلغم والشوندر والخس والفستق وانواع اللبن , وبدأت القناني تأتي الواحدة بعد الاخرى ,وكان عمال المطعم واقفين حولنا يلبون طلباتنا , بعدها جاءت سمكتان مشويتان كبيرتان مع الطرشي والعنبة والخبز الحار , ومن الحاضرين من أكتفى بالمزمزات وأكل السمك ومنهم من تناغم مع القناني , وعند الختام نسمع من العمال كلمات لطيفة مثل بالعافية عمي .. وهذا محلكم . واتذكر جيدا ان قائمة الحساب كانت 14 دينارا أي اكثر من العلاوة التي حصل عليها صديقنا , خلال عام , بدينارين . وكانت نكتة نتغنى بها لحد الان

    ومن عادات السكارى , في منطقة الكرخ خاصة , انهم يقضون وقتهم بالنكات الجميلة , والكلام في السياسة بصورة عامة , ولم نسمع منهم أي كلام يسيء الى اشخاص في غيابهم حيث كان الكلام مقتصرا مابين الحضور

    وذكر لي اصدقائي من اهل النجف الاشرف عن رواية تحكي مجادلة بين احد النجفيين المعروفين بتناولهم الخمرة وبين احد الفقهاء المعروفين في النجف انذاك في محاولة منه لهداية ذلك الشخص , وكان من ضمن ردود صاحب الخمرة انهم اذا دخلوا بيتا لايكسروا المملحة .. أي يصونوا ذلك البيت ويحترموه .. وهذا حقا من اخلاقهم

    وكان السكارى في زمني وبلدي يمتازون بالكرم والاخلاق العالية ومساعدة المحتاج وعلى حسب امكاناتهم بصورة عامة ولايعتدون على اعراض الناس وشرفهم

    ولست هنا مدافعا عن السكارى , ولكني لايمكن ان اتصور شارع ابي نؤاس بصورة غير التي عهدتها به



    وبهذه المناسبة .. لابد ان اذكرالحادثتين التاريخيتين الاتيتين

    حيث كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتفقد كعادته احوال الرعية , ليلا , فسمع من ساحة احد البيوت صوت رجل يترنح , فعرف انه يشرب الخمر , فما كان من عمر , وهو طويل القامة, الا ان قفز من الحائط الى باحة البيت وصار امام الرجل . بهت الرجل وطارت الخمرة من رأسه عندما شاهد عمر امامه , الا انه استجمع قواه وقال .. يا خليفة المسلمين , ان كنت تراني احتسي الخمرة فاني قد ارتكبت اثما , الا انك تجسست علي , والله يقول .. ولا تجسسوا . ودخلت بيتي دون استئذاني , والله يقول .. لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنوا وتسلموا على اهلها . فتركه عمر وانصرف

    والحادثة الثانية هي ان الحرس في المدينة جاءوا بشخص يحتسي الخمر الى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمعاقبته , وكان بجانبه الامام علي بن ابي طالب عليه السلام . فالتفت الخليفة عمر الى الامام علي قائلا ماترى ياأبا الحسن ؟ قال الامام .. ارى ان من سكر هذى ومن هذى افترى وعلى المفتري ثمانون . قال عمر .. هو الحكم

    أخذ فقهاء ماوراء النهرين هذه الحادثة وتساءلوا ماذا لو ان من شرب الخمر لم يهذ ولم يفتر ؟ وبنوا حكما على ذلك .. لاأريد ذكره هنا , كي لايقال عني كذا وكذا



    اللهم احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي



    رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته .. اللهم امين الى يوم الدين

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 3:26 am