موصلنا

منتدى مستقل


    سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    شاطر

    سمسم

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف سمسم في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 11:35 pm

    ما طول بالنخلة تمر











    ما جوز من شرب الخمر




    <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0>

    <TR>
    <td vAlign=top>






    العرق في العراق








    شرب أهل العراق الخمرة منذ أقدم الأزمان - منذ أكثر من 5000 سنة ، حيث عرفه السومريون والآشوريون والبابليون ومن بعدهم ...






    وأشهر أنواع العرق اليوم هي العرق بنوعيه المستكي والزحلاوي ، ويقول فؤاد ميشو في مقال له بعنوان ( بغداديات ) " كان العرق المستكي يُقطر بأجهزة التقطير الخاصة ويُحفظ في قزانات ( جمع قزان ) وهو خزان إسطواني معدني ، وكانت أصناف العرق ذات حقتين أو أربعة حقق وإلى حد 12 حقة ، وكل حقتين مستكي تعادلها حقتين سكر نبات ، وعادة كان بائع العرق يشتري ( قرابة ) وهي حاوية معدني بعدة أحجام مثل 24 قنينة زجاجية ( بطل ) ، أو 36 قنينة ، وحسب حاجة الزبون من أصحاب محلات العرق . وكانت كل حقتين مستكي ومثلها سكر نبات تخلط مع 260 لتراً من الـ ( سبيرتو او الكحول) الذي كان يُحصل عليه من تخمير التمر الزهدي في أحواض كثيرة ثم تقطيره في المراجل الخاصة" .





    عرق الحقتين كان يتحول إلى اللون الأزرق الفاتح بعد إضافة الماء له ، وعرق ال 12 حقة كان يتحول إلى لون حليبي بعد إضافة الماء . بعض الناس كانوا يوصون على عرق 16 حقة أو 24 حقة ، وكانوا يضيفون عليه أحياناً بعض الفواكه مثل السفرجل والتفاح وأحياناً بعض الدجاج ، وكل ذلك طلباً للنكهة الخاصة واللذيذة للعرق ، وكان هذا العرق الخاص يكلف أكثر بكثير مما يُكلف العرق التجاري ، وغالبية الناس كانوا يُقطرون هذا العرق الخاص في مواسم ومناسبات معينة كأعياد الميلاد وعيد الفصح وأيام جمعة الأموات حين يشرب الرجال عند زيارتهم وعوائلهم لأمواتهم في المقابر ، وكانت العائلة تُقضي أوقاتاً سعيدة في المقبرة !!!





    أثناء الحرب العالمية الثانية توقفت اليونان عن تصدير مادة ( المستكه ) إلى العراق وبقية الدول ، فراح معمل العرق يقطر عرقاً بـعلكة الماء ، بدلاً من المستكه ، وسمي هذا النوع بالزحلاوي لأنه عُرف في زحلة ، وهو العرق المقطر بمادة ( الأنسون ) ، ومنذ ذلك الوقت بدأ العراق يُنتج النوعين : المستكي والزحلاوي .












    في العراق كان الناس يسمون العرق بـ ( حليب سباع ) .. والسبع هو الأسد ، لأن العرق بعد إضافة الماء له يصبح بلون الحليب ، والبعض أحب أن يعتقد بأنه من مظاهر الرجولة وشراب الشجعان والسباع ، وإلى وقت قريب كانوا يسخرون من شارب البيرة والنبيذ ويعتبرونهم مُبتدئين ويسمونهم ( لحيمية ) وهي من تسميات فراخ الطيور عندما تكون لحماً بلا ريش .





    لأغلب العراقيين آيين وطقوس خاصة للشرب وحتى قبل الشرب ، تبدأ بتحضير ( المزات ) النقل والمقبلات مثل ( اللبلبي ) الحمص المسلوق ، واللوبياء والباقلاء المسلوقة ، والخيار والجزر والخس والطماطم ، والجرزات - المكسرات ، والفواكه ، والطرشي والمخللات والمتبلات وأنواع لا تُحصى من الزيتون ، والمشاوي من تكة وكباب وكفتة وعصافير وزرازير وطيور وأجنحة دجاج وجلاوي وكبد وبيض غنم ومعاليق وفشافيش وحواصل وقلوب ، وبابا غنوج وتبولة وحمص بطحيني وغيرها الكثير مما لا يحضرني الأن . أما ملك المزات البغدادية فكان ( الجاجيك ) على الدوام ، وهو خليط من اللبن الخاثر مع مكعبات الخيار المقطع والثوم المقطع أو المهروس .




    كان ( الشرّابة ) يتبادلون أول الأنخاب بكلمة ( جرْيو ) أو ( إبصحتك ) ، وكلما حكى أحدهم نكتة أو طريفة أو بيت شعر أو إنتهوا من سماع مقطع موسيقي رائع ، كانوا يتبادلون الأنخاب بكلمة ( عليهة مصة ) أو ( جُقَة خاجيك ) ، وجُقة هو صوت إصطدام الكئوس والأقداح ، وخاجيك شخصية نادلٌ أرمني في إحدى المسرحيات الكوميدية . كذلك كنتَ تسمع هذه العبارة دائماً : ( راس اللي ما بي كيف ... كُصة وذبة بالزبل ) !! ، ومعناها : الرأس الذي ليس به طرب وفرفشة إقطعه وإرميه في المزبلة !! وطبعاً لا يقصدون هنا المعنى في قطع الرأس ، بل المعنى في عدم صلاحية من لا يُحب السعادة والسرور .




    العراقي يميل إلى الطرب أثناء الشرب ، ولم يكن آيين الشرب يكتمل بدون دورة إسطوانة لأم كلثوم ، وبصورة خاصة أغنية : أنتَ عمري .




    في نهاية السهرة ينقلب البعض إلى المشاكسة والعربدة ويتحولون إلى ( أبو جاسم لر ) - الفتوة أحياناً والأشقياء أحايين ، وذلك حين يتمكن منهم حليب السباع ، ومن حِكَمْ المعاتبة للمشاكسين : إذا لم تكن تستطيع أن تشرب كرجل .. فلا تشرب مع الرجال .




    البعض كان يتظاهر بالسكر والشراسة والعربدة وإقتحام المواقف ، ويروح يُحارش الناس ويستفزهم ويتحداهم ويعتدي عليهم أحياناً ، وغالباً ما كان تصرفُ كهذا يعودُ وبالاً ونقمةً على المُتحرش ، وينقلب السحر على الساحر فيتحول السبع إلى ( طِلي ) خروف . وقد إشتهر من هؤلاء ( خلف إبن مين ) وهو ( دون كيشوت ) بغداد بلا مُنازع في زمانه ، كان ( خلف ) ب ( اللام المُعَطشة ) من محلة قنبر علي ، وكانت تستهويه أعمال البطولة والفتوة ، وكلما وقعت حادثة سطو أو مقابلة بالرصاص بين (الجاندرمة) واللصوص ، كان خلف إبن مين يُغبش في الحضور إلى مقهى الطرف ويسأل الأخرين مُتهامساً : خوما جابوا طارِيْي ؟ ومعناها : عساهم لم يذكروا إسمي ؟ .




    كان من عادة خلف إبن مين أن يشرب مقدار ( كشتبانة) ويصب بعض العرق على ملابسه لتفوح رائحته ويروح يطلب المشاكل إلى أن يُلقى القبض عليه ، حينذاك كان يُعطي الشرطة مبلغاً من النقود كي يقيدوه بالكلبجة ويطوفون به أمام المقاهي الشعبية بعد أن يرمي غترته على أكتافه ويُنَكِس عرقجينه ويرسم تقطيبة رهيبة على وجهه ويرفع رأسه بكل عنجهية ، بينما الناس يتهامسون : لك شوفوا خلف شلون مكلبج !! أكيد سوا مكسورة اليوم !!!. وبعد أن عرفت كل بغداد بأنه فشوش ، قال له صاحب الشرطة ذات يوم : ولك خلف حتى لو أشوفك دتقتل مراح القي القبض عليك .




    لم يكن خلف شريراً أبداً ، بل كان يعشق الفتوة والرجولة ، عمل صفاراً ، وكان مُولعاً بتربية الحمام ( مطيرجي ) ، وبعد أن كبر وشاخ أصبح قهواتياً ، وتوفي بعد الإحتلال البريطاني للعراق ، وكان قد تجاوز السبعين ، وللرجل حكايات ظريفة وكثيرة .







    في العراق تسمية أخرى لنوع من العرق ( عرق هبهب ) !! ، وهبهب هي قرية في شمال بغداد على ما أظن ، أهلها يُقطرون العرق سراً ، ويبيعونه بثمن أقل من ثمن العرق المُقطر بإشراف الحكومة ، لأنهم لا يدفعون رسماً ( ضريبة ) ، ولكي يُعجلوا في إختمار العرق يُضيفون له مادة ( الزنجارة ) وهي كبريتات النحاس ، ولهذا كان عرق هبهب إذا صُبَ عليه الماء يتحول إلى اللون الأزرق ، وكان لشدة إسكارهِ يُعادل مفعول قدحه ، قوة ومفعول عدة أقداح من عرق الحكومة .


    كذلك شاع بين الفقراء من الناس إسم نوع آخر من العرق : ( أبو الكلبجة ) ، وهو من أرخص وأحقر أنواع العرق ، حيث كان يَسطل شاربه من أول قدح ، وغالباً ما كان ينتهي شاربه في موقف الشرطة !! ، لذا سُمي بعرق أبو الكلبجة !!.





    من خلال مراقبتي الشخصية لمن يشرب الخمرة من الناس ، رأيتُ كما قد يرى غيري ، بأن للخمرة تأثيرات مُختلفة على شاربيها ، فالبعض يبتهج ويضحك ويُفرفش ، والبعض الآخر يكفهر ويستشرس وتُصيبه حالة نفسية عدائية ، وآلبعض يَبكي ويذكر موتاه ومشاكله وحبه الأول أو الفتاة التي لم يستطع أن يحصل عليها ، والبعض يلجأ إلى المبالغة وإدعاء ما ليس فيه أو لهُ .. وغالباً ما يُمثل ذلك أحلامه التي أخفق في نيلها ، وآخرون يرقصون بخفة ويقبلون ويحتضنون من في المكان وكل عابر سبيل ، وآخرون يبحثون عن الخلاعة في كل مكان يعتقدون أن فيه إمرأة ، وغالباً ما يقضون ليلتهم في مركز الشرطة ، وآخرون تعلوا عقيرتهم بالمقام البغدادي ويتصورون بأنهم ناظم الغزالي أو محمد القبنجي أو يوسف عمر أو حتى مايكل جاكسون !! ، والبعض يعود إلى بيته ليضرب أولاده ويُطلق زوجته عدة مرات قبل طلوع الفجر ، والبعض القليل جداً يبقى هادئاً طوال السهرة ولا يسكر مهما شرب ، وهم أعجب أنواع الشاربين !!.





    الخمرة تُعطي شاربها الجرأة والإقدام والشجاعة بحيث يتصور أن بإمكانه مواجهة الدنيا كلها ، ولهذا كان أغلب العراقيين يرفضون الحشيشة ، لأنها وعلى عكس الخمرة ، تُطفيء جذوة الرجولة والفحولة وتهبط بالنفس إلى الدرك الأوطأ .



    عرف العراقيون القدماء في زمن سومر وبابل وأكد وآشور النبيذ والخمور والجعة ( البيرة ) ، وأعتقد بأن السومريين كانوا أول من توصل إلى صناعة البيرة ، حيث كان عندهم سبعة أنواعٍ منها ، وكانوا يصنعونها من الشعير وزهر نبات الهبلون . وفي قصة الخلق نجد الآلهة تسكر أثناء إحدى الولائم ، وتصبح ثرثارة ومُهتاجة !!!

    وفي ملحمة كلكامش نجد أن الرجل المتوحش أنكيدو .. رفيق كلكامش ، يتم تقديمه إلى الحضارة من لدن عاهرة المعبد ، وإن أحدى الممارسات الجديدة التي تعلمها ، هي تناول الشراب المُخمر ، ويقول النص : لقد تناول الجعة ( البيرة ) سبع مرات ، مما أدى إلى تحرر روحه ، وراح يهتف بصوت عالِ وقد إمتلأ جسمه بحسن التكوين ، وأشرق وجههُ !!.

    العراقيون القدماء عرفوا المشروبات المصنوعة من الشعير والخمر المستخلص من تمر النخيل ، وكان يتم توزيع الشراب بمعدل يزيد على الغالون للفرد الواحد ( بينما تمنعه وتصادره وتُحرمه حكومة وأحزاب اليوم في العراق !! ) ، وكان هذا الشراب المخصص للشعب يتألف من البيرة وخمرة عصير النخلة الذي يتم الحصول عليه بشق أعلى جذع النخلة ، وجمع العصير الناتج عنها ، وبعد تخميره لمدة يومين أو ثلاثة ، يصبح مُسكراً قوياً .

    وكان للسومريين عدة آلهة ، لكل واحدة منها إختصاص مُعين ، ( كما هم الوزراء اليوم ، ولكن بإختلاف واحد ، هو أن آلهة السومريين لم يكونوا حرامية كوزراء العراق ) !!، ومن ضمن هؤلاء الآلهة كان إله العربدة ( سيريس ) ، وهو الإله المسؤول عن تحويل الشعير إلى بيرة ، وهو الشراب القومي يومذاك ، ( وكم نحنُ بحاجة إلى وزير كهذا ، اليوم !!؟

    أما عن خدمة الآلهة في معابد بابل فيقول كتاب ( الحياة اليومية في بلاد بابل وآشور - جورج كونتينو ) : [ في كل يوم من السنة ، وفي وجبة طعام الصباح الكبيرة ، كانوا يهيئون أمام تمثال الآلهة ( آنو ) 18 إناءً على مذبحهِ ، 7 عن اليمين ، 3 منها لبيرة الشعير ، و4 أخرى من البيرة المسماة ( لَبكو ) ، و7 أواني عن اليسار ، 3 من بيرة الشعير ، وواحداً من بيرة ( لَبكو ) ، وواحداً من بيرة ( ناشو ) ، وواحداً من بيرة ( الجرة ) ، وإناء آخر من الجص للحليب ، وبالأضافة لكل ذلك كانوا يضعون 4 آنية مصنوعة من الذهب للخمر المعصورة ] !!.

    نلاحظ هنا أن الخمر المعصورة قد تم إعطائها أهمية وقيمة أكثر من الحليب والبيرة ، وذلك بوضعها في أواني ذهبية ، وهذا دليل على أن العراقيين كانوايعشقون ويقدرون الخمر الجيدة !! ، ونِعمَ الأجداد .

    نفس الكتاب يذكر أن تأثيرات الثمل - السُكر بالخمور كانت شائعة ومعروفة ، وكان الطب عندهم يعالجُ حالات السُكر كما لو كانت حالات مَرَضِية أو تسمم حقيقي !!، وكتاباتهم المُكتشفة تُعلن وبكل أهمية : [ إذا ما تناول شخص ما ، كمية كبيرة لخمر قوية ، وإذا ما إضطرب رأسه ، ونسي كلامه ، وأصبح حديثه هذراً ، وتشتتت أفكاره ، وتزججت عيناه ، فإن علاج ذلك هو أن يأخذ - تعقبُ ذلك قائمة تضمُ 11 دواءً - وأن يُمزج الدواء بالزيت والخمر عند إقتراب الآلهة ( غولا ) في المساء Gula وهي آلهة الصحة عند السومريين ( وتُصَوَر دائماً مع كلب هو تابعها أو رمزها ) ، وفي الصباح وقبل شروق الشمس ، وقبل أن يقوم أهل المريض بتقبيله ، فدعوه يتناول الدواء ، وسَيُشفى حتماً .

    وعن الخمر في نفس الكتاب ، تقول معلومةٌ أخرى : يعتقد المؤرخون بأن أسوار بابل الشهيرة ، والتي تُعتبر من أمنع الأسوار المُحصنة عبر التأريخ ، كانت قد سقطت بيد الفرس بسهولة ، بسبب خيانة ( غوبارو - غوبرياس ) محافظ بابل ، وليس بسبب التفوق والعمليات العسكرية للفرس . حيث ورد في الأخبار القديمة أن غوبارو هذا كان على إتصال بالفرس ، وإنه تآمر معهم ضد بابل ، وإقترح عليهم أن يُهاجموا أسوار المدينة بعد مُنتصف ليلة رأس السنة البابلي ، حيث أباح وسمح لأفراد حامية بابل أن يغرقوا حتى آذانهم في مشارب الخمر تلك الليلة ، حتى إذا طلع الفجر كان الفرس قد إحتلوا المواقع الحصينة من بابل وأسوارها دون علم أهلها .

    وبهذا أُسدل الستار عن واحدة من أعظم الممالك في التأريخ البشري ، وبسبب الخيانة والخمر !! ، وكم يُذكرني كل ذلك بخيانة ( عراقيي الجنسية ) ( الغوباريون - من غوبارو ) ، والذين فتحوا أسوار العراق للفرس مرة أخرى ، ولم يستعملوا الخمرة لتخدير الحرس هذه المرة ، بل الدين !! وسكارى الخمر قد يُفيقون خلال ساعات ، ولكن سكارى الدين لن يفيقوا حتى النفس الأخير !!.
    </TD></TR></TABLE>





    avatar
    Mosul70

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 02/11/2010

    رد: سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف Mosul70 في الخميس نوفمبر 11, 2010 1:07 am

    قصه شارب الخمر
    لعن الله الخمر وشاربها وساقيها!
    أم الخبائث لعبت برأسه فأطار رأس صديقه
    رقص الصديقان على واحدة ونصف إلى الصباح
    لعن الله الخمر وشاربها وساقيها,, فشاربها السائق اطار الخمر صوابه، فذبح زميله واطار رأسه بعد أن أصبح الخليلان بعضهما لبعض عدوين.
    أم الخبائث التي ادت الى أن يقتل الزميل زميله فلعن الله الخمر وشاربها وساقيها.
    زميلان وصديقان
    سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال فهاهما الصديقان قد التقيا في منزل الصديق الأول للذهاب إلى حفل زفاف أحد الأصدقاء، وكان الصديقان يكادان يطيران من الفرح كيف لا وهما صديقان في المناسبات وفي المرح والسعادة والضحكات كما انهما زميلا مهنة واحدة لأنهما يعملان سائقين في هيئة النقل العام، وهذا اليوم بالذات تقدما بطلب اجازة ليستعدا لحفل زفاف أحد أصدقائهما.
    ضياع العقل
    وما أن بدأ حفل الزفاف حتى اندمج الصديقان وأخذا يرقصان على واحدة ونصف، وهما في غاية السعادة,, وعندما جاء دور البوفيه كانت الخمر المحرمة أم الخبائث على رؤوس الموائد، وكانت هذه فرصة للسائقين ليغيبا عن الوعي، فأخذ كل واحد يشرب من كؤوس الخمر الخبيثة وهما يضحكان ملء شدقيهما وامتدت حفلة الزفاف إلى الساعات الأولى من الصباح، وكان جميع معازيم الفرح في قمة السعادة ومن بينهم الصديقان الحميمان اللذان ظلا حتى انتهت الحفلة.
    نكتة بايخة
    وكانت الخمر قد لعبت برأسيهما واطارت صوابهما، فحاولا العودة سوياً، إلا أن أحدهما قص نكته لم تعجب الآخر، مما أثار غضب صاحب النكتة فقرر الانتقام لأن الآخر أكد له بعقله الغائب انها نكته بايخة فكيف يتهم السائق صاحب النكتة بأنه يقول نكتاً بايخة قديمة وهو المشهور عنه بتأليف النكت الجميلة والطائرة التي لا يتمالك أحد أعصابه أمامها إلا وقد استلقى على قفاه من الضحك فكيف يطعنه الزميل في صميم قلبه، انه لن يغفر أبداً لزميله هذه الخطيئة.
    الكرامة المهدرة
    هكذا صورت له أم الخبائث ان زميله ارتكب جريمة بشعة في حقه وعليه أن يثأر لكرامته المهدرة، فأمسك بتلابيب زميله مستفسراً مرة أخرى ماذا تقول عن النكتة التي القيتها، وجن جنونه، عندما أكد الزميل انها نكتة بايخة وقديمة عفى عليها الزمان وانه شخصياً استمع إليها عندما كان عمره 10 سنوات.
    الانتقام بالذبح
    اشتاط المخمور غضباً وقرر الانتقام من زميله فأخرج من جيبه مطواة ذبح بها زميله وتركه على قارعة الطريق ثم عاد لمنزله وهو غائب عن الوعي.
    عودة الوعي
    وما أن اشرقت شمس الصباح حتى عاد المخمور إلى وعيه وقد نسي كل ما حدث ليلة الأمس ولم يتذكر سوى الصداع النصفي الذي يكاد يحطم رأسه وليته تحطم قبل أن يعرف من ضابط الشرطة انه ذبح زميله,.
    وبعض الشهود أكدوا ذلك وبدأ السائق يتذكر لماذا ذبح زميله وأكد لضابط الشرطة انه قتل زميله لأنه علق على النكتة التي القاها بأنها بايخة وقديمة وعفى عليها الزمان وغضب ضابط الشرطة وأمر باحالة المتهم إلى النيابة ولعن الله الخمر وشاربها وساقيها.
    تحياتي
    avatar
    حاتم الطائي

    عدد المساهمات : 108
    تاريخ التسجيل : 30/10/2010
    العمر : 77

    رد: سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف حاتم الطائي في الخميس نوفمبر 11, 2010 10:19 am

    وكم يُذكرني كل ذلك بخيانة ( عراقيي الجنسية ) ( الغوباريون - من غوبارو ) ، والذين فتحوا أسوار العراق للفرس مرة أخرى ، ولم يستعملوا الخمرة لتخدير الحرس هذه المرة ، بل الدين !! وسكارى الخمر قد يُفيقون خلال ساعات ، ولكن سكارى الدين لن يفيقوا حتى النفس الأخير !!.
    شكرا اخي موصل على المداخلة
    ولكن ما اعجبني في الموضوع خاتمته التي اقتبستها اعلاه


    احمد السماك

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    رد: سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف احمد السماك في الخميس نوفمبر 11, 2010 10:49 pm

    موضوع جميل ومشوق ياسمسم
    اما تعليق العضو موصل 70 لعن كذا وكذا وكذا
    فاقول له
    لقد مللنا منك ايها السادة اصحاب التحريم وقال فلان ونطق فستان
    الخمر موجود سرا في الموصل والمخدرات موجودة والزنى بالمحارم موجود والدعارة موجودة والسرقات موجودة والقتل موجود والتكفير موجود
    فكفى
    كفاكم القاء المحاضرات الدينوسياسية
    فوالله مللنا منك

    كردي وافتخر

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    رد: سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف كردي وافتخر في الخميس نوفمبر 11, 2010 10:58 pm

    نوري ابو فاتن السكران


    لو وضعوا امامي عشرة الاف تربة حسينية وسجادة ومسبحة وابريق من جهة....

    ووضعوا زجاجة بيرة فريدة... او لاكر... او بيرة شهرزاد من جهة اخرى.

    فاني اقسم

    بجوبتير

    واللات والعزى

    ورب ماقبل الهيولي والزمان اسلوبا لوجود المادة

    ساختار مع ( احترامي للاسلام ) كأسا من البيرة الباردة العركانة !!! المكزكزة . اما اذا كانت على طاولة في احدى مقاهي ابو نؤاس او في نوادي اللهو...لو في شريف وحداد وجبهة النهر

    فان ذلك مدعاة للنشوة الجنائنية على الارض.

    صحيح ان الشاعر أنس الخاسر قد اهدت له امه قرانا ...فباعه واشترى به ديوان شعر ..لذلك اطلقوا عليه اسم

    سلمة الخاسر

    الا اني لن احلم الا باسترخاءة امام الطود الشامخ ...والمجد الباذخ

    دجلة

    وليذهب الذاهبون الى جنان الرب حيث وعدهم بالخمر ..والجواري ..والغلمان المخلدون.

    طز بالغلمان

    أنا اسبرتي ...شهرزادوي

    جنتي بلدي,.....وعريشتي بغداد...وليأخذني الله الى الجحيم الى أبد الابدين ان استحق اولا اذا كانت جريمتي نشوتي البسيطة هذه هي مدعاة لحرقي !!! فانا لست السادي .

    غيري هو السادي...والقاسي ..واب قلب بلاك وايت اند.

    دليلي الجرمي ربع عرق

    هو نبعة الريحان في يد المتألق والباسق شاعر العراق الكبير ...اله الخمر بروميثيوس الانطلاق

    محط اعجاب الجواهري...انه السكير العربيد الصعلوك عبد الامير الحصيري

    الذي تعني قوندرته لدي اطيب مسكا من لحية مقتدى الصدر... ومن لف لفه من ذوي العمائم القذرة

    هؤلاء المتفانين اليوم على ادران السلطة والمادة.

    هؤلاء المتأسلمون الذين يستعدون لو خسروا في الانتخابات لتحولوا هم ايضا الى ميليشيات ناسفة وعربات ازبال مفخخة ضد الشعب.

    هؤلاء الذين يرعبون الشعب بان ينتخبهم الان قائلين

    صوتك في الانتخاب انت مسوؤل عنه يوم الحساب .

    يا اوغاد

    ان كعوب العراقيين اشرف من طاهركم ..من قائمتكم الوسخة رقم نعال.

    ان هولاكو قادم فيكم ...وهذا الرث الرئيس الايراني الارعن قذافي طهران هو ...هبلكم الذي سوف يحتذى به

    وكلاكما سوف تقتلون الحصري ثانية ....

    ستمنعون اعادة تمثال ابي النؤاس

    والشارع الطويل المحاذي للنهر .

    ستمنعون التنسم فيه كما فعل صدام حسين

    فلا بارات باب الشرقي...ولاحانات السعدون...ولا الزوايا الهادئة في شارع الرشيد ولاعلى شواطيء دجلة وكت العصر

    ولا المخدع الجميل صفوان ...المطل على دجلة من جهة كورنيش الاعظمية.

    لاخمر ..في زمن الحكومة الدينية المتطرفة

    ولامقاهي فرح ....وربما لام كلثوم .....ولا فريد الاطرش ولا عبد الحليم .... ولا

    البرتقالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .

    كل شيء اسود كالحسينيات ...والتكايا ..وفوط ...وعباءات النسوة ...بل سيزيدون على روؤس النساء ليس فقط الفوطة والحجاب والعباءة ..بل سيضطرونها على لبس

    نص لحاف من تحته شرشف وفرشة وعلى الكتف الايمن سجادة اذا كانت متزوجة .

    ودوشك على الكتف الايسر ..اذا كانت عذراء



    وممنوع استعمال المهفة !!!!!!!...الا في حالات الاختناق أو الاغماء الميئوس منه .

    هؤلاء الازبال

    يذكروني بمثل عراقي يقول صار عند المنيوك مرة ...قام يحلف بالطلاق

    صحيح انهم انتقموا من ازبال مثلهم من الصداميين ...الا انهم مرشحون لخنق الحياة من زاوية اخرى.

    قرانهم ضد الاديان الاخرى.

    طائفتهم ضد كل الاطوائف الاخرى في اغلب الاحوال.

    دستورنا الاعرج سيقطعون قدمه الاخرى ويعود يمشي على العكاز .

    الممنوعات ستكثر .

    لا سينمات ....لامسارح .....الا عن قتل الحسين

    اي مثل الفلم السوفيتي فقط عن النموذج الثوري في زمن الحرب .

    لا الوان متعددة .

    اللون الاسود هو الايقاع الحسيني الذي بوهجه ندخل الجنة !!!!!!.

    لا اختلاط في الكليات

    لاسفور في الشوارع

    لاميكياج

    لاحلاقون

    لا حفافون

    لا مدلكجية .... لاتحرر جنسي ...لاقصص عاطفية لا دواويين غزل فقط العذري

    واخيرا وهو بيت القصيد

    لاشارع ابو نؤاس بعد اليوم واذا عاد فهو مجال لتخريب تقاليده

    وجلوس المخبرين فيه واصحاب النصائح المنبرية وزوار الفجر اي بالضبط على طريقة رواية واسيني الاعرج ( سيدة المقام ) حيث يتطفل ذو اللحية والدشداشة القصيرة البيضاء على كل من يجلس في بار شبه اوربي في الجزائر لينغص على الاحبة والعشاق جلساتهم باحاديثه القرانية الاستفزازية..ومن بعد ذلك يحشد لهؤلاء المستمتعين باعمارهم ولياليهم الملاح ...يحشد مجاميع من المافيا لتضربهم وتهينهم ...لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

    لماذا؟؟؟؟؟؟

    لانهم فرحوا !!!!!

    ولانه مؤمن ..فيتقاطع ايمانه مع فرح الاخرين.

    هذا في التصادم مع الافراد ....مع الاحزاب ...والفنون ..والاداب ؟؟؟؟؟

    لا ابا نؤاس في زمن الحكم الديني المتطرف القادم ولسوف يحتدم الصراع...فان الحرية الفردية واليبرالية ايضا حق من الحقوق والمجتمعات تفرخ السكارى والحشاشين وبنات الهوى والراقصات والصعاليك والمتسكعين والفروخ والقوادين والدمبكجية والبويات والمايخانات والشطحات والسرسرة بمبررات فلسفية والمودة والخلاعة والتنعوص .

    والحياة تجري باساليبها الشاذة ولايمكن حبس طائر الحرية ...ولاقمع ابناء الرغبة ..ولا منع الكونياك الذي يجري تعاطيه باكياس النايلون في طهران وغيرها من الدول الاسلامية .

    ولا...كم الافواه لمن يقول :

    وحقك ماشربت الخمر جهرا ....

    ولكن بالادلة ...والفتاوي ولعمر الخيام تاريخ يحدثنا بان الف ابريق خمر قد داعب ملايين الشفاه

    والف كتاب شبق ..وغزل فاضح قد طبع

    او داعب المخيلة

    وان التؤاسي قد عانق

    الخيـــــــاما .

    كما قالت ام كلثوم

    واهل الهوى ياليل فاتوا مضاجعهم

    واتجمعوا ياليل صحبة وانا معهم

    ورغما ..وغصبا على الف شيخ تكية وحسينية وجامع

    سنشرب الخمر بعمامته

    ونهدد حجته وقناعاته الجادة ..بفرحنا الطفولي

    ولسوف نلعب ..ونشبق..ونجن ...ونلهو على صدر الهناء

    له اربع نساء ...ولنا قنينة خمر

    من ياترى اكثر قربا من احتمال عدم العدل ؟؟والله القائل على ان تعدلوا ولن تعدلوا !!!!.

    ------------------------------------------------------------

    ---------------------------------------------------

    -------------------------------------------

    ------------------------------------

    ان الردى والماسي والكوارث هي حصتنا ..ونحن محض لعبة يُلعب ونحن فوق ذلك مذعورون مرهوبون ومقتولون ومطاردون ,,,ويريدوننا ان نصلي ونصوم ونزكي ونحج !!!!

    اوغاد

    دع الذين يمتلكون يتخلون عن تجارتهم واموالهم وعقارهم للفقراء

    دع الذين يمتلكون اربعا –سكسيا- ان يتخلوا عن واحدة للفقير

    دع التوازن يعم بين الناس وكيف يعم وهم ابخل الناس واكثرهم شراهة وهم حلويون .

    هل كان علي ابن ابي طالب حلوي بينما هو المقل حد الخبز والزيت !!!

    ان هؤلاء الجلاميد من ادمغة متحجرة يخافون شعر ابي نؤاس والخيام والحسين بن الضحاك ووالبة بن الحباب وسلمة الخاسر وصريع الغواني الذي لخص فرح الحياة ببيت شعر :

    وما العمر الا ان تروح مع الصبا وتغدو صريع الكأس والاعين النجل

    انهم يخشون حسين مردان وعبد الخالق فريد والزهاوي الشاعر الفيلسوف ونزار قباني شاعر طفولة نهد والحصيري السكير المتأله القائل :

    انا الاله وندمائي ملائكة والحانة الكون والجلاس من خلقوا

    ويرتعبون من الشطحات فلو قال احدنا ماقاله الخيام في القرون الماضية لقتلوه فورا ...قال الخيام

    الهي قل لي من خلا من خطيئة وكيف ترى عاش البريء من الذنب

    اذا كنت تجزي الذنب مني بمثله فما الفرق مابيني وبينك ياربي

    انهم حلويون ...ونحن خمريون

    هم قرانييون...ونحن كلثوميون

    هم علوييون... ونحن خياميون

    هم سنة .... ونحن ميخاويون

    هم اخرويون... ونحن دنيويون

    لهم كربلاؤهم ...ولنا شارع ابي نؤاسنا

    يارب

    انصر علاوي والشيوعيين والديمقراطيين والليبراليين والعلمانيين

    وطيح حظ العمايم

    انصر ملاهي بغداد ...على زناجيلهم

    وانغام الحانات على عويلهم وتباكيهم

    وابنة العنب على حوض الكر

    انصر الليفة على اللحية

    والصابونة على حجارة الحمام

    والبشطمال على النعال

    وججو على عبد الحسين

    وساعة السودة على كل خرنكعي في كل عزاء لطام


    -----------------------------------------------------------------

    اللهم اعد الينا تلك الايام ايام شارع ابي النؤاس والسعدون وقناة الجيش وكورنيش الاعظمية وسفوح كردستان وعشار البصرة

    اعد الى كل محافظة نوادي الشرب وبيوت خاصة للفرح وليالي الانس

    اعدها

    ولاتدخلنا كابوس المتدينين بعد كابوس صدام

    اللهم ارزقنا بعراق امن

    نشرب فيه حليب السباع ..وناكل فيه المسكوف وكل انواع اللحوم

    ----------------------------------------------------

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احذروا اية قائمة دينية- -

    التوقيع نوري ابو فاتن السكران

    العنوان

    مشرب سرجون- شارع ابي النؤاس

    من القائمة الليبرالية
    avatar
    Mosul70

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 02/11/2010

    رد: سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف Mosul70 في السبت نوفمبر 13, 2010 4:25 am

    احمد السماك كتب:
    موضوع جميل ومشوق ياسمسم
    اما تعليق العضو موصل 70 لعن كذا وكذا وكذا
    فاقول له
    لقد مللنا منك ايها السادة اصحاب التحريم وقال فلان ونطق فستان
    الخمر موجود سرا في الموصل والمخدرات موجودة والزنى بالمحارم موجود والدعارة موجودة والسرقات موجودة والقتل موجود والتكفير موجود
    فكفى
    كفاكم القاء المحاضرات الدينوسياسية
    فوالله مللنا منك


    عزيزي
    المنتدى حر وبما انك تكتب ماتشاء فمن حقي ان اضع مااراه مناسب ام ان الموضوع حكر على البعض وممنوع على البقيه ؟ فهذا غير مقبول لطالما ان الامر لايتجاوز على حقوق الاخرين
    فان كنت مسلم فسوف انصحك وان كنت غير ذلك ففعل ماتشاء وكتب ماتحب وسوف ادعوا الله لك ان يزيدك من هذا الحب الى يوم مماتك

    اللهم اجعل بيني وبين الخمر مسير الف سنه يالله يارب العالمين

    احمد السماك

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    رد: سكرجية الايمان وسكرجية العربدة

    مُساهمة من طرف احمد السماك في الأحد نوفمبر 14, 2010 1:28 am

    قصه شارب الخمر
    لعن الله الخمر وشاربها وساقيها!
    أم الخبائث لعبت برأسه فأطار رأس صديقه
    رقص الصديقان على واحدة ونصف إلى الصباح
    لعن الله الخمر وشاربها وساقيها,, فشاربها السائق اطار الخمر صوابه، فذبح زميله واطار رأسه بعد أن أصبح الخليلان بعضهما لبعض عدوين.
    أم الخبائث التي ادت الى أن يقتل الزميل زميله فلعن الله الخمر وشاربها وساقيها.
    زميلان وصديقان
    سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال فهاهما الصديقان قد التقيا في منزل الصديق الأول للذهاب إلى حفل زفاف أحد الأصدقاء، وكان الصديقان يكادان يطيران من الفرح كيف لا وهما صديقان في المناسبات وفي المرح والسعادة والضحكات كما انهما زميلا مهنة واحدة لأنهما يعملان سائقين في هيئة النقل العام، وهذا اليوم بالذات تقدما بطلب اجازة ليستعدا لحفل زفاف أحد أصدقائهما.
    ضياع العقل
    وما أن بدأ حفل الزفاف حتى اندمج الصديقان وأخذا يرقصان على واحدة ونصف، وهما في غاية السعادة,, وعندما جاء دور البوفيه كانت الخمر المحرمة أم الخبائث على رؤوس الموائد، وكانت هذه فرصة للسائقين ليغيبا عن الوعي، فأخذ كل واحد يشرب من كؤوس الخمر الخبيثة وهما يضحكان ملء شدقيهما وامتدت حفلة الزفاف إلى الساعات الأولى من الصباح، وكان جميع معازيم الفرح في قمة السعادة ومن بينهم الصديقان الحميمان اللذان ظلا حتى انتهت الحفلة.
    نكتة بايخة
    وكانت الخمر قد لعبت برأسيهما واطارت صوابهما، فحاولا العودة سوياً، إلا أن أحدهما قص نكته لم تعجب الآخر، مما أثار غضب صاحب النكتة فقرر الانتقام لأن الآخر أكد له بعقله الغائب انها نكته بايخة فكيف يتهم السائق صاحب النكتة بأنه يقول نكتاً بايخة قديمة وهو المشهور عنه بتأليف النكت الجميلة والطائرة التي لا يتمالك أحد أعصابه أمامها إلا وقد استلقى على قفاه من الضحك فكيف يطعنه الزميل في صميم قلبه، انه لن يغفر أبداً لزميله هذه الخطيئة.
    الكرامة المهدرة
    هكذا صورت له أم الخبائث ان زميله ارتكب جريمة بشعة في حقه وعليه أن يثأر لكرامته المهدرة، فأمسك بتلابيب زميله مستفسراً مرة أخرى ماذا تقول عن النكتة التي القيتها، وجن جنونه، عندما أكد الزميل انها نكتة بايخة وقديمة عفى عليها الزمان وانه شخصياً استمع إليها عندما كان عمره 10 سنوات.
    الانتقام بالذبح
    اشتاط المخمور غضباً وقرر الانتقام من زميله فأخرج من جيبه مطواة ذبح بها زميله وتركه على قارعة الطريق ثم عاد لمنزله وهو غائب عن الوعي.
    عودة الوعي
    وما أن اشرقت شمس الصباح حتى عاد المخمور إلى وعيه وقد نسي كل ما حدث ليلة الأمس ولم يتذكر سوى الصداع النصفي الذي يكاد يحطم رأسه وليته تحطم قبل أن يعرف من ضابط الشرطة انه ذبح زميله,.
    وبعض الشهود أكدوا ذلك وبدأ السائق يتذكر لماذا ذبح زميله وأكد لضابط الشرطة انه قتل زميله لأنه علق على النكتة التي القاها بأنها بايخة وقديمة وعفى عليها الزمان وغضب ضابط الشرطة وأمر باحالة المتهم إلى النيابة ولعن الله الخمر وشاربها وساقيها.
    تحياتي
    اخي موصل 70
    هذا قتل لانه كان سكران والسبب هو الخمرة
    فماذا تقول لي بالملالي الذين يرسلون شبابهم للشارع للقتل على الهوية الطائفية ؟؟؟؟؟
    هل هؤلاء اهل العمائم ايضا سكارى ؟؟؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 12:17 pm